التفسير البسيط
ومضى تفسير التلقية والتلقي عند قوله: {فَتَلَقَّى آدَمُ} [البقرة: 37] (¬7). أبو إسحاق: أي يُلقى إليك القرآن وحيًا من عند الله عز وجل أنزله بعلمه وحكمته (¬8). ¬__________ (¬1) "تفسير الوسيط" 3/ 368، ولم ينسبه. (¬2) "تفسير مقاتل" 56 ب. و"تنوير المقباس" 315. (¬3) ذكره ابن جرير 19/ 132،ولم ينسبه. (¬4) "تفسير مقاتل" 56 ب. (¬5) أخرجه ابن أبي أخرج ابن أبي حاتم 9/ 2841، عن قتادة: لتأخذ القرآن. (¬7) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: التلقي في اللغة
تفسير ابن أبي حاتم
قال ابن كثير: واستدل بهذه الآية في حصر صفات هذه البقرة حتى تعينت أو تم تقييدها بعد الإطلاق على صحة السلم تنضبط أحواله، وحكى مثله عن ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وعبد الرحمن بن سمرة وغيرهم. : 748: ما يقيون: 3: تفسير مجاهد: (1/ 79) . 145: 752: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 70) وتفسير ابن كثير (1/ 112) . : 753: الموتى : 2: المصدر السابق لابن كثير. 146: 757: أراهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 71) . : 760: البكاء: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 113) . 147: 764: بذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 80) . : 766: العين: 2: في صحيح مسلم: «إنى لأعرف
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكر أهل التفسير في قوله تعالى: {يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 89]، ثلاثة أوجه ( ): ص 1/ 171 - 172. (¬7) انظر: تفسير الطبري (1526): ص 2/ 335. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1527): ص 2/ 335 . (¬9) انظر: تفسير الطبري (1528): ص 2/ 335. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1533): ص 2/ 336. (¬11) انظر: تفسير : ص 2/ 336. (¬17) أخرجه الطبري (1522): ص 2/ 334. (¬18) تفسير البغوي: 1/ 121. 71. (¬20) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 258.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة: 93]، "أي خالط حبُّه قلوبهم واختلف أهل العلم في قوله تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة: 93]، على ابن أبي حاتم (934): ص 1/ 176. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (935): ص 1/ 176. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي غريب القرآن: 58. (¬11) انظر: مجاز القرآن: 1/ 47. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 2/ 357 - 358. (¬13) انظر: انظر: تفسير ابن أبي حاتم (932): ص 1/ 176. (¬23) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (933): ص 1/ 176. (¬24) أي قوله
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ} [البقرة: 141]، يعني: إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطَ. الطبري (2140): ص 3/ 128. (¬2) انظر: تفسير الطبري (2141): ص 3/ 128. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1287 ): ص 1/ 241. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 108. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 80. (¬6) رواه مسلم (2699) من حديث ابن كثير: 1/ 448. (¬8) تفسير الطبري: 3/ 100. (¬9) تفسير البيضاوي: 1/ 108. (¬10) تفسير المراغي: 1/ 230 . (¬11) تفسير الثعلبي: 1/ 282. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 3/ 128. (¬13) صفوة التفاسير: 1/ 86. (¬14) اخرجه
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
المختبرة، فالإضافة بمعنى اللام التخصيصية؛ أي: السورة التي تذكر فها النساء الممتحنة؛ أي: المختبرة، مثل: سورة البقرة وأمثالها. المشهور من أن المصدر الميمي وأسماء المفعول والزمان والمكان فيما زاد على الثلاثي تكون على صيغة واحدة؛ أي: سورة الامتحان، مثل سورة الإسراء وغيرها.
الكلمات المتشابهة في القرآن
يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49) سورة البقرة{وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} (141) سورة الأعراف{وَإِذْ قَالَ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} (6) سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الكلام عليه مستوفى في سورة الصافات في الكلام على قوله تعالى : { وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطرف حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) قد قدمنا معنى القصر في الخيام ، وقصر الطرف على الأزواج في سورة } [ الصافات : 48 ] ، وقدمنا الآيات الدالة على صفات نساء أهل الجنة في مواضع كثيرة من هذا الكتاب في سورة البقرة والصافات.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بعهدي} [البقرة: 40]، "أي أدّوا ما عاهدتموني عليه" (¬9). قوله تعالى: {أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} [البقرة: 40]، " أي أعطكم ما عهدت به إليكم وافياً" (¬13). . (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (435): ص 1/ 95، وتفسير الطبري (803): ص 1/ 555 - 556. (¬7) أنظر: تفسير البيضاوي: 1/ 75. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 1/ 143. (¬12) تفسير السعدي: 50. (¬13) تفسير ابن عثيمين: 1/ 143. (¬14) تفسير البيضاوي: 1/ 75. (¬15) تفسير السعدي: 50. (¬16) أخرجه ابن أبي حاتم (440): ص 1/ 96.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة: 43]، "أي ائتوا بها مستقيمة بشروطها، وأركانها، وواجباتها الطبري: 1/ 572. (¬2) تفسير الطبري (839): 1/ 572. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 156. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (¬8) الكشاف: 1/ 133. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 156. (¬10) تفسير ابن أبي حاتم (461): ص 1/ 99. (¬11) أنظر : تفسير ابن أبي حاتم: ص 1/ 99. (¬12) تفسير ابن أبي حاتم (462): ص 1/ 99. (¬13) تفسير الطبري: 1/ 241. ( انظر: تفسير الطبري: 1/ 241.