كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

و كلامه الذي يتكلم به عن نفسه و هذه كلام الله الذي يتكلم به عن بعض خلقه و يخبر به عنه و يصف به حاله و سواء كن خبرا أو إنشاء أمر معلوم بالفطرة و الشرعة فليس الخبر المتضمن للحمد لله و الثناء عليه بأسمائه الحسنى كالخبر المتضمن لذكر أبي لهب و فرعون و إبليس و إن كان هذا كلاما عظيما معظما تكلم الله به و كذلك ليس الأمر

تفسير أحمد حطيبة

فهل يستوي من يعبد الله مع من يعبد هذه الأصنام، ويعبد خلق الله سبحانه تبارك وتعالى؟ لا يستوون. فالذي يعبد الله قد استراح، وعرف ربه سبحانه، وعرف ما الذي يريده الله عز وجل منه، فمشى في طريق الله سبحانه فهو متحير مضطرب لا يدري أين الحق، فهل يستوي هذا مع هذا الذي عبد الله وحده لا شريك له؟ يقول الله سبحانه وحده لا شريك له، فالله الذي خلق كل شيء هو الذي يستحق العبادة وحده، والمؤمن يستشعر أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، فيستشعر الله الكبير، الله العظيم، الله الجليل، الله الرحيم، فيعبد ربه؛ لأنه يستحق العبادة

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

جابر بن عبد الله «1» ، فوصفه بالعلم، فقال له رجل: جعلت فداك، تصف جابرا بالعلم، وأنت أنت، فقال: إنه كان الراشدين، وزوج فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالد الحسن والحسين، وهو غني عن التعريف، فاضت بذكره بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة أبو عبد الله. صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة. يعني بقوله: ليلة البعير أنه باع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا، واشترط ظهره إلى المدينة، وكان في

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال أكثر أهل التأويل : هي محكمة , " واحتجُّوا بأن أسماء بن أبي بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم : هَلْ وروى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه : أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - طلق امرأته قتيلة في الجاهلية , وهي أم أسماء بنت أبي بكر , فقدمت عليهم في المدة التي 20 كانت فيها المهادنة بين رسول الله صلى الله الله فذكر ذلك له , فأنزل الله تعالى : {لاَّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وقيل : " جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط , فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يردها

مفاتيح الغيب

وقوله تعالى : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [الزمر : 56] وقوله (بيده الخير) «1» أسماء التي وضعتموها أنتم وهو المشهور ، ويحتمل أن يقال هي عائدة إلى الأصنام بأنفسها أي ما هذه الأصنام إلا أسماء هذا القول قوله تعالى : ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً [يوسف : 40] أي ما هذه الأصنام إلا أسماء يسمى بها فكيف قال : سَمَّيْتُمُوها؟ نقول عنه جوابان أحدهما : لغوي وهو أن التسمية وضع الاسم فكأنه قال أسماء وضعتموها ، ويقال سميته زيدا وسميته يزيد فسميتموها بمعنى سميتم بها وثانيهما : معنوي وهو أنه لو قال أسماء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الحسن وقتادة ... 4/114 {سبحان الذي سخر لنا هذا} أن الحسين بن علي رضي الله عنهما رأى رجلاً ركب دابة .. طاووس ... 3/630 سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلَّى أبو بكر وثلّث عمر ... علي بن أبي طالب ... 7/635 {سبقت لهم منا الحسنى}: هي الجنة ...

زاد المسير في علم التفسير

أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب فحذف المضاف وكذلك قوله بقدرها أي بقدر مياهها فاحتمل السيل زبدا رابيا أي عاليا فوق الماء فهذا مثل ضربه الله

زاد المسير في علم التفسير

فيهم حسنا قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى جابر بن القلمس ذكره ابن أبي خيثمة وفي علة تسميته بذي القرنين عشرة أقوال أحدها أنه دعا قومه الى الله تعالى فضربوه على قرنه فهلك فغبر زمانا ثم بعثه الله فدعاهم الى الله فضربوه على قرنه الآخر فهلك فذانك

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

قال: {وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} كلاًّ من جميع الصحابة ممن أنفق وقاتل قبل الفتح وبعده وعد الله الحسنى. ومن هذه الآية الكريمة قال ابن حزم: يجب على كل مسلم أن يعتقد أن الصحابة كلهم في الجنة؛ لأن الله صرح بذلك ولا يخلف الله الميعاد حيث قال: {لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ