الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 5/274-276 ح 3089، 3091 - ك التفسير، ب سورة التوبة) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي. قال البخاري: حدثنا سعيد بن غُفير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب وأخبرني حُميد بن عبد الرحمن أن قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعليّ بن أبي طالب وأمره (الصحيح 8/168 ح 4655 -ك التفسير- سورة التوبة، ب الآية) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو ابن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن (السنن 5/448- ك التفسير - سورة التكاثر) قال الترمذي: حديث حسن، وأخرجه ابن ماجة (2/1392- ك الزهد، ب معيشة قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا شبابة، عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم الأشعري (السنن 5/448 ح 3358- ك التفسير، ب ومن سورة التكاثر) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 4/138) من طريق عبد الله
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة الرحمن (55) : الآيات 26 الى 28] كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (26) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 29 الى 36] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي
التسهيل لعلوم التنزيل
سورة القلم مكية إلا آية 17 إلى غاية آية 33 ومن آية 48 إلى غاية آية 50 فمدنية وآياتها 52 نزلت بعد العلق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة القلم) ن حرف من حروف الهجاء وقد تقدم الكلام عليها في البقرة ، ويختص ن بأنه قيل: إنه حرف من الرحمن فإن حروف الرحمن ألف ولام وراء وحاء وميم ون وقيل: إن نون هنا يراد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الرحمن (55) : الآيات 62 الى 69] وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 70 الى 78] فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (70) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
بيان المعاني
الصخور التي في مجاري المياه ماس، قال تعالى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) الآية 22 من سورة الرحمن في ج 3، ولا يبعد أن يوجد شيء من ذلك في النهر العذب، لأنه قد يوجد في البحر الملح عيون عذبة تخرج لجزيرة العرب في ص 240 عدة عيون ماء حلو يذهب إليها بالقوارب ويستقى منها كما ذكرناه في تفسير الآية 52 من سورة وقال بعض المفسرين إن الحلية لا تكون إلا من الماء المالح، وأن ما جاء في آية الرحمن المارة هو على طريق
محاسن التأويل
سماع القرآن وينفر عنه، ويقدم عليه سماع الأغاني والأشعار، ويؤثر سماع مزامير الشيطان، على سماع كلام الرحمن ، فهذه علامات أولياء الشيطان، لا علامات أولياء الرحمن- انتهى ملخصا-. وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 65] وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 66] أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الرحمن (55) : الآيات 62 إلى 69] وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 70 إلى 78] فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (70) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
أأقول : يفعلون أم تفعلون؟ فغدوت إلى عبد اللّه بن مسعود لأسأله عن ذلك ، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن قال الفراء : وكذلك قرأها علقمة «8» بن قيس وإبراهيم ويحيى بن وثاب «9» وذكر عن أبى عبد الرحمن السلمى : كذلك بالتاء. __________ (1) سقط فى ح ، ش لفظ لهم. (2) فى ب ، ح ، ش جزما. (3) سقط فى ح لفظ الواو. (4) سورة الاسراء الآية 11. (5) سورة العلق الآية 18. [.....] (6) قرأ حفص وحمزة والكسائي بالتاء ، ووافقهم الحسن