التفسير المظهري

عثمان وعلى وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس قال فما قال فيها عثمان قلت جعلها أثلاثا قال فما قال فيها أبو لا يفضلان أخا على جدّ وروى ابن حزم من طريقه عن عمر للاخت النصف وللام السدس وللجد ما بقي وما ذهب إليه أبو حنيفة من قول أبى بكر أوفق بالنص والقياس. باعتبار الأبدان وعند محمد أثلاثا باعتبار الجهات وفى الباب حديث قبيصة بن ذويب قال جاءت الجدة إلى أبى بكر بكر هل معك غيرك فقال محمد بن مسلمة مثل ما قال المغيرة فانفذ لها أبو بكر ثم جاءت الجدة الاخرى إلى عمر

روح البيان ط إحياء التراث

مى زدند تا هلاك شد وهو يقول رب اهد قومي آن دليل است بركمال وفرط شفقت وى بر خلق اين آننان است كه ابو بكر الصديق بني تيم را كفت آنكه كه اورا مى رنجانيدند واز دين حق بادين باطل ميخواندند كفت "اللهم اهد بني تيم فإنهم لا يعلمون يأمرونني بالرجوع من الحق إلى الباطل" كمال شفقت ومهربانىء ابو بكر رضي الله عنه برخلق بود از بحر نبوت عربى عليه السلام بآن خبركه كفت "ما صب الله تعالى شيئاً في صدري إلا وصببته في صدر أبي بكر (وبقولى آنست بسلامت بيرون رفتند وحبيب كشته شد وقولى آنست كه يغمبران وملك ومؤمنان كشته شدند) كما قال أبو

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الالتفات , وذلك يقتضي العقاب , إلاّ أنه لما أتى بالفعل بعد ذلك سقط ذلك الاقتضاء , وأيضاً أن تفسير أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - يبطل هذا التأويل , [وروي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله - صلى الفضيلة فيما بين الصَّحابه المسابقة إلى الإسلام حتى وقع الخلاف الشَّديد بين أهل السُّنة وغيرهم أن أبا بكر التغليس في صلاة الفجر قال الشافعي - رضي الله تعالى عنه - التَّغْليس في صلاة الفجر أفضل , وهو مذهب أبي بكر وقال أبو محمد : يستحب أن يدخل فيها بالتّغليس.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثالث: قال مقاتل بن سليمان: " نزلت في أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- وفي ابنه عبد الرحمن. حلف أبو بكر- رضي الله عنه- ألا يصله حتى يسلم. والرابع: ةقال ابن جريج: " نزلت في أبي بكر، في شأن مِسْطَح" (¬6). ¬__________ (¬1) أخرجه أحمد 5/ 315،

التفسير المظهري

يقصد بها إفهام العامة بل إفهام الرسول صلى اللّه عليه وسلم ومن شاء افهامه من كمل اتباعه قال البغوي قال أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه في كل كتاب سر وسر اللّه تعالى في القرآن أوائل السور - وقال علىّ رضى اللّه عنه ان لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي - وحكاه الثعلبي عن أبى بكر وعن علىّ وكثير - وحكاه السمرقندي عمرو وعثمان وابن مسعود رضى اللّه عنهم أجمعين وحكاه القرطبي عن سفيان الثوري - والربيع بن خثعم - وابى بكر

التفسير المظهري

قضاء الشهوة فحسب حيث قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الأمم رواه أبو يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود - رواه ابن المنذر بإسناد صحيح وكذا روى ابن المنذر بإسناد صحيح عن أبى بكر الصديق انه قال لو لا الشهوة لصليت الغداة ثم لتسحرت - وروى ابن المنذر وابن أبى شيبة من طريق عن أبى بكر تدل على جواز الاكل بعد انتشار الصبح فما وجه هذه الأقوال - قلت واللّه اعلم لعل وجه هذه الأقوال ان أبا بكر

روح المعاني

صلّى الله عليه وسلّم فدخل بنو بكر في عهد قريش ثم عدت بنو بكر على خزاعة فنالت منها وأعانتهم قريش بالسلاح فلما تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة ونقضوا عهدهم خرج عمرو الخزاعي حتى وقف على رسول الله صلّى الله عليه بكر الرغاء فوقف وقال: هذا رغاء ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما لحقه قال: أمير أو مأمور؟ قال : مأمور فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر وحدثهم عن مناسكهم وقام علي كرم الله تعالى وجهه يوم النحر عند عنه هو الخليفة بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دون أبي بكر رضي الله تعالى عنه،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

معناها، فلم يقولوا فيها شيئاً، فأخرج أبو عبيد في الفضائل، عن إبراهيم التيمي أن أبا بكرا الصديق سئل من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التقدير: تتلو كذباً على ملكه، كما أشار إليه ما رواه البغوي وغيره عن الكلبي وكذا ما روي عن السدي، وقال أبو يبلغ كذا فليفعل كذا، وجعلوه في كتاب ثم ختموه بخاتم سليمان وكتبوا في عنوانه: هذا كتاب آصف بن برخيا الصديق