النكت والعيون
ومن قوله : « شططاً » وجهان : أحدهما : جوراً ، وهو قول أبي مالك . من العدل ، وعن الكذب لبعده عن الصدق . { وأنّه كانَ رجالٌ من الإنسِ يَعُوذون برجالٍ من الجنِّ } قال ابن الثاني : إثماً ، قاله ابن عباس وقتادة ، قال الأعشى : لا شىءَ ينفعني مِن دُون رؤيتها ... الثامن : سفهاً ، حكاه ابن عيسى .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) } أخرج ابن وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر عن أبي ضمرة قال : استظل سبعون رجلاً من قوم موسى خلف رجل من العماليق. وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَوَارِيرَ} وجعل ابن مالك وابن عصفور منه : {دَكّاً دَكّاً} و{صَفّاً صَفّاً} وهو مردود لأنه جاء في التفسير الثاني منهما تكرارا للأول بل المراد به التكثير نحو : جاء القوم رجلا رجلا وعلمته الحساب بابا بابا وقد ذكر ابن إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} ولكون الجملة الثانية للتوكيد سقطت من مصحف ابن مسعود ومن قراءته والأكثر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقول : كفر به وعبادة الأوثان أكبر من قتل ابن الحضرمي " . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك الغفاري قال " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش ناساً من المشركين ببطن نخلة والمسلمون يحسبون أنه آخر يوم من جمادى وهو أول يوم من رجب ، فقتل المسلمون ابن فأنزل الله { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه } إلى قوله { أكبر عند الله } من الذي استكبرتم من قتل ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { وذلَّةُ في الحياة الدنيا } فيها قولان. أحدهما : أنها الجزية ، قاله ابن عباس. والثاني : ما أمروا به من قتل أنفسهم ، قاله الزجاج. قوله تعالى : { وكذلك نجزي المفترين } قال ابن عباس : كذلك أُعاقب من اتخذ إلهاً دوني. وقال مالك بن انس : ما من مبتدع الا وهو يجد فوق رأسه ذلَّة ، وقرأ هذه الاية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للكافر العذاب على كفره كما عجل له خير الدنيا من المال والولد لعجل له قضاء أجله ليتعجل عذاب الآخرة ، قاله ابن لِقَآءَنَا } قال قتادة : يعني مشركي أهل مكة. { فِي طُغْيَانِهِمْ } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : في شركهم ، قاله ابن الثالث : في ظلمهم ، قاله عليّ بن عيسى. { يَعْمَهُونَ } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : يترددون ، قاله ابن عباس وأبو مالك وأبو العالية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد ابن كثير فى الآية قال رحمه الله : وقوله : { وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ في الدار الدنيا { وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ } وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "يقول ابن آدم : مالي مالي ، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ، وما سوى ذلك فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ } رواه ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدهما : " لا ؛ لأنه قد يُتَّهم في حكمه على نفسه ، وهذا مذهب مالك. والثاني : نعم ؛ لعموم الآية. قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، حدثنا جعفر - هو ابن بُرْقَان - عن ، لما رآه أعرابيا جاهلا وإنما دواء الجهل التعليم ، فأما إذا كان المعترض منسوبًا إلى العلم ، فقد قال ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { فأصبحوا في دارهم } يعني العسكر كله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله { فأصبحوا في دارهم جاثمين } قال : ميتين.