الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشأن الآن ، فلو شاء أن يؤمنوا لآمنوا ، وإذا لم يشأ أن يؤمنوا لم ينفع تسيير الجبال وسائر ما اقترحوه من الآيات ، فالإضراب متوجه إلى ما يؤدّى إليه كون الأمر لله سبحانه ، ويستلزمه من توقف الأمر على ما تقتضيه حكمته ومشيئته ، ويدلّ على أن هذا هو المعنى المراد من ذلك قوله : { أفلم ييأس الذين آمنوا أن يشاء الله قال في الصحاح : وقيل : هي لغة هوازن ، وبهذا قال جماعة من السلف. قال أبو عبيدة : أفلم يعلموا ويتبينوا ، قال الزجاج : وهو مجاز لأن اليائس من الشيء عالم بأنه لا يكون ،
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال الفراء (1) : ليس من نفس برّةٍ ولا فاجرةٍ إلا وهي تلوم نفسها، إن كانت عملت خيراً قالت: هلاّ [ازددتُ فعلى هذا؛ يكون القسم بالنفس المؤمنة الشديدة الخوف من ربها، أقسم بها مُؤذناً بشرفها، معرّضاً بتوبيخ الكفار وقيل: هي نفس آدم لم تزل [تتلوَّم] (5) على فعلها الذي خرجت به من الجنة (6) . والتصويب من ب. (3) ... في ب: نفسه. (4) ... أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب محاسبة النفس (ص:24). والمثبت من ب. (6) ... انظر: القرطبي (19/93). (1/379) ---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------
الجامع لأحكام القرآن
باب منهم جزء مقسوم جزء أشركوا بالله وجزء شكوا في الله وجزء غفلوا عن الله وجزء آثروا شهواتهم على الله وجزء شفوا غيظهم بغضب الله وجزء صيروا رغبتهم بحظهم من الله وجزء عتوا على الله ذكره الحليمي أبو عبد الله وسائر الداعين إليه المعذبون من ينصح لهم أو يذهب غير مذهبهم والمصيرون رغبتهم بحظهم من الله المنكرون بالبعث والحساب فهم يعبدون ما يرغبون فيه لهم جميع حظهم من الله تعالى والعاتون على الله الذين لا يبالون بأن يكون أيام من الخوف لا يعقل فجيء به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسأله فقال : يا رسول الله أنزلت هذه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 108 " بغضب الله عليهم في الدنيا والآخرة إلى تهديدهم بعقاب في الدنيا يشرعه الله لهم إن هم قوله تعالى : ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله إلى قوله تعالى : عظيماً ( ( الأحزاب : 53 ) ، ثم من قوله وهم من المنافقين والذين في قلوبهم مرض وأتباعهم وهم الذين قال الله فيهم ) وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف فهذه الأوصاف لأصناف من الناس . وكان أكثر المرجفين من اليهود وليسوا من المؤمنين لأن قوله عقبه لنغرينك بهم ( لا يساعد أن فيهم مؤمنين .
تفسير اللباب - ابن عادل
كان يَرِدُ على رسول الله - A - من الوفود . قال الشافعي Bه : الخوف : خوف الله D ، والجوع : صيام شهر رَمَضان ، والنقص من الأموال : بالزكوات والصدقات والثَّانِي : أن يكون مَعْطوفاً على الخَوْفِ ، أَيْ : شيءٌ من نقص الأموال . قوله تعالى : « وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ » الخِطَابُ لرسول الله A ، ولمن أتَى بَعْدَهُ من أمته ، أي : الصابرين والصَّبْرُ صَبْرانِ؛ صَبْرٌ عن معصية الله تعالى فهذا مُجَاهِدٌ ، والصبرُ عَلَى طَاعَةِ الله فهذا عَابِدٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب الثالث : يحتمل أن يقال : القسم الأول من المؤمنين لما شاهدوا قلة عسكرهم قالوا : {لاَ طَاقَةَ لَنَا اليوم بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ} فلا بد أن نوطن أنفسنا على القتل ، لأنه لا سبيل إلى الفرار من أمر الله ، والقسم الثاني قالوا : لا نوطن أنفسنا بل نرجو من الله الفتح والظفر ، فكان غرض الأولين الترغيب في الشهادة فيجازيه على عمله وأن النصر من الله لا بالقوة والعدد فقال : {قال الذين يظنون} أي يعلمون ولكنه عبر بالظن لما ذكر {أنهم ملاقوا الله} أي الذي له الجلال والإكرام إشارة إلى أنه يكفي في الخوف من الله والرجاء له
جامع لطائف التفسير
والجواب الثالث : يحتمل أن يقال : القسم الأول من المؤمنين لما شاهدوا قلة عسكرهم قالوا : {لاَ طَاقَةَ لَنَا اليوم بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ} فلا بد أن نوطن أنفسنا على القتل ، لأنه لا سبيل إلى الفرار من أمر الله ، والقسم الثاني قالوا : لا نوطن أنفسنا بل نرجو من الله الفتح والظفر ، فكان غرض الأولين الترغيب في الشهادة فيجازيه على عمله وأن النصر من الله لا بالقوة والعدد فقال : {قال الذين يظنون} أي يعلمون ولكنه عبر بالظن لما ذكر {أنهم ملاقوا الله} أي الذي له الجلال والإكرام إشارة إلى أنه يكفي في الخوف من الله والرجاء له
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأما الخوف فما كان من جهاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهم {وهم ظالمون*} أي عريقون في وضع الأشياء في غير مواضعها , لأنهم استمروا على كفرهم مع الجوع , وسألوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الإغاثة جزء : 4 رقم الصفحة : 316 ولما تقرر بما مضى من أدلة التوحيدن فثبت ثباتاً لا يتطرق إليه شك أن الله هو الإله تعالى : {إنما حرم} أي الله الذي لا أمر لأحد معه {عليكم الميتة} التي بينت على لسان الرسول صلى الله عليه من أي مهل كان.