جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن حدثنا ابن حُميد. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:( وَالنَّجْمِ : معنى ذلك: والقرآن إذا نزل. * ذكر من قال ذلك: حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب، قال: ثنا مالك
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال ابن العربي في أحكامه: سمعت بعض أشياخي يقول: اشتملت سورة (البقرة) على ألف أمر، وألف نهي، وألف حكم، وألف خبر، ولعظيم فقهها أقام ابن عمر ثماني سنين على تعليمها. أخرجه مالك في "الموطأ". قال ابن العربي أيضا: وإنما صارت (آية الكرسي) أعظم الآيات لعظم مقتضاها؛ فإن الشيء إنما شرف بشرف ذاته ومقتضاه
النكت والعيون
للكافر العذاب على كفره كما عجل له خير الدنيا من المال والولد لعجل له قضاء أجله ليتعجل عذاب الآخرة , قاله ابن {فِي طُغْيَانِهِمْ} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: في شركهم , قاله ابن عباس. {يَعْمَهُونَ} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يترددون , قاله ابن عباس وأبو مالك وأبو العالية.
النكت والعيون
الثاني: دين الله الذي فطر خلقه عليه , قاله ابن عباس والضحاك والكلبي يريد به الإسلام وقد روى عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مِن فِطْرةِ إِبْرَاهِيمَ السُّوَاكُ) ومن قول كعب بن مالك: (إن تقتولنا فدين الثالث: لا تبديل خالق غير الله فيخلق كخلق الله , لأنه خالق يخلق , وغيره مخلوق لا يخلق , وهو معنى قول ابن الثاني: ذلك القضاء المستقيم , قاله ابن عباس.
النكت والعيون
الثاني : دين الله الذي فطر خلقه عليه ، قاله ابن عباس والضحاك والكلبي يريد به الإسلام وقد روى عطاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( مِن فِطْرةِ إِبْرَاهِيمَ السُّوَاكُ ) ومن قول كعب بن مالك : الثالث : لا تبديل خالق غير الله فيخلق كخلق الله ، لأنه خالق يخلق ، وغيره مخلوق لا يخلق ، وهو معنى قول ابن الثاني : ذلك القضاء المستقيم ، قاله ابن عباس . ) وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ( أي لا
معرفة القراء الكبار
وصنف في القراءات قرأ عليه الحسن بن علي العطار والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني شيخا ابن سوار وأبو علي الأهوازي وكان مفضلا على أهل العلم وداره مجمع أهل القرآن والحديث وكان ثقة قلت روى عنه جماعة وكان بصيرا بمذهب مالك الرضي فنحل الشريف دارا فاخرة بالكرخ توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة 286 - محمد بن أحمد بن علي ابن من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وابن دريد ونفطوية وابن صاعد وسعيد أخي زبير الحافظ وأبي بكر ابن
إعراب القرآن - النحاس
إسرائيل بأنه مثل لآدم عليه السلام وقيل مثل ومثل واحد أي هو بشر مثلهم 60 قال علي بن أبي طلحة عن ابن بعضهم بعضا وفي رواية أبي صالح عنه قال لو نشاء لجعلناهم خلائف وأهلكناهم 61 قراءة أكثر الناس ويروى عن ابن وتنبيه وتعريف ومعنى لعلم لدلالة وعلامة قال أبو جعفر فأما الضمير الذي في ( وإنه ) ففي معناه قولان مذهب ابن عباس وأبي هريرة وأبي مالك ومجاهد والضحاك أن الضمير لعيسى صلى الله عليه وسلم والمعنى لنزوله والقول الآخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله {إني أرى ما لا ترون} قال : وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إني أرى ما لا ترون} قال : ذكر لنا أنه رأى وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن معمر قال : ذكروا أنهم أقبلوا على سراقة بن مالك بعد ذلك فأنكر أن يكون وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : كان الذي رآه نكص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب يعني براءة. وأخرج ابن المنذر عن محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال : كانت براءة تسمى في زمان النَّبِيّ المعبرة لما كشفت قضى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلاته قلت لأبي رضي الله عنه : سألتك فتجهمتني ولم تكلمني فقال أبي : مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {الذين يلمزون المطوعين وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : الذي تصدق بصاع التمر فلمزه المنافقون :