الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويتبع الجنائز ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد كان يوم خيبر ويوم قريظة على حمار خطامه حبل من ليف وتحته اكاف من ليف. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت {فذكر بالقرآن من يخاف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص662 )# وأخرج الحاكم وصححه عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويتبع الجنائز ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد كان يوم خيبر ويوم قريظة على حمار خطامه حبل من ليف وتحته اكاف من ليف # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت ! < فذكر بالقرآن من يخاف وعيد > ! #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا > ! قال : من الملائكة وفي قوله : ! قال : ليعلم نبي الله أن الرسل قد بلغت عن الله وأن الله حفظها ودفع عنها # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قال : ليعلم ذلك من كذب الرسل ! < أن قد أبلغوا رسالات ربهم > ! # * بسم الله الرحمن الرحيم $ 73
تفسير الجلالين
3 - { ألا لله الدين الخالص } لا يستحقه غيره { والذين اتخذوا من دونه } الأصنام { أولياء } وهم كفار مكة قالوا : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } قربى مصدر بمعنى تقريبا { إن الله يحكم بينهم } وبين المسلمين { في ما هم فيه يختلفون } من أمر الدين فيدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار { إن الله لا يهدي من هو كاذب } في نسبه الولد إليه { كفار } بعبادته غير الله
تفسير الجلالين
29 - { لئلا يعلم } أي أعلمكم بذلك ليعلم { أهل الكتاب } التوراة الذين يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه و سلم { أن } مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن والمعنى أنهم { لا يقدرون على شيء من فضل الله } خلاف ما في زعمهم أنهم أحباء الله وأهل رضوانه { وأن الفضل بيد الله يؤتيه } يعطيه { من يشاء } فآتى المؤمنين منهم أجرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رجل من الْأَنْصَار فَأسلم ثمَّ ارْتَدَّ وَلحق بالمشركين ثمَّ نَدم فَأرْسل إِلَى قومه: أرْسلُوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل لي من تَوْبَة فَنزلت {كَيفَ يهدي الله قوما كفرُوا بعد إِيمَانهم} إِلَى قَوْله {فَإِن الله غَفُور رَحِيم} فَأرْسل إِلَيْهِ قومه فَأسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَليّ بن الْحُسَيْن رَضِي الله عَنهُ وَقَالَ فِي ذَلِك: وقيت بنفسي خير من وطئ الْحَصَى وَمن طَاف بِالْبَيْتِ الْعَتِيق وَالْحجر رَسُول الله خَافَ أَن يَمْكُرُوا بِهِ فَنَجَّاهُ ذُو الطول الإِله من الْمَكْر وَبَات رَسُول الله فِي الْغَار آمنا وَفِي حفظ من الله وَفِي ستر وَبت اراعيه
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ حث الْمُؤمنِينَ على النَّفَقَة فِي سَبِيل الله فَقَالَ {لَن تَنَالُواْ الْبر} يَعْنِي مَا عِنْد الله من الثَّوَاب والكرامة وَالْجنَّة حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون من المَال وَيُقَال لن تنالوا الْبر لن إِلَى التَّوَكُّل وَالتَّقوى {حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُواْ مِن شَيْءٍ} شَيْئا من المَال {فَإِنَّ الله بِهِ} وبنياتكم {عَلِيمٌ} يَقُول أَي شَيْء تُرِيدُونَ بِهِ وَجه الله أَو مِدْحَة
التفسير الميسر
وسخَّر لكم كل ما في السموات من شمس وقمر ونجوم، وكل ما في الأرض من دابة وشجر وسفن وغير ذلك لمنافعكم، جميع هذه النعم منة من الله وحده أنعم بها عليكم، وفضل منه تَفضَّل به، فإياه فاعبدوا، ولا تجعلوا له شريكًا. إنَّ فيما سخره الله لكم لعلامات ودلالات على وحدانية الله لقوم يتفكرون في آيات الله وحججه وأدلته، فيعتبرون
التفسير الميسر
لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوك -أيها النبي- تحت الشجرة -وهذه هي بيعة الرضوان في «الحديبية» - فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق والوفاء، فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبَّت قلوبهم، وعوَّضهم عمَّا فاتهم بصلح «الحديبية» فتحًا قريبًا، وهو فتح «خيبر» ، ومغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود وكان الله عزيزًا في انتقامه من أعدائه، حكيمًا في تدبير أمور خلقه.