البحر المحيط في التفسير
إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا «1» قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ «2» ___________ (1) سورة الأنبياء : 21/ 22. (2) سورة يس : 36/ 79.
مفردات القرآن
مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ [الأنعام / 122] ، هو كقوله : كَمَنْ هُوَ أَعْمى [الرعد / 19] ، وقوله في سورة قال تعالى : فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [يس / 37] ، وَالظُّلْمُ عند أهل اللّغة وكثير من العلماء : وضع الشيء اللّه عليه وسلم. (3) وذلك في قوله تعالى : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ سورة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
جرت عادته بمراعاتها، وإما لقصور نظرهم بالمألوف فيتوهمون امتناعه، ثم إنه تعالى بين الأمرين فقال: [سورة تكوين الأشياء ابتداء بلا سبق مادة ومثال أمكن له تكوينها إعادة بعده، ونصب ابن عامر والكسائي ها هنا وفي «يس [سورة النحل (16) : الآيات 41 الى 42] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ [سورة النحل (16) : الآيات 43 الى 44] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا الإِلهية بأن لا يبعث للدعوة العامة إلا بشراً يوحي إليه على ألسنة الملائكة، والحكمة في ذلك قد ذكرت في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأم هي المنقطعة التي بمعنى الإضراب قرأ ابن كثير وابن محيصن وهشام وأيوب مالى بفتح الياء وكذلك قرءوا في يس لاأعبد الذي فطرني بفتح الياء وقرأ بإسكانها في الموضعين حمزة والكسائي ويعقوب وقرأ الباقون بفتح التي في يس وإسكان التي هنا قال أبو عمرو لأن هذه التي هنا استفهام والتي في يس نفى واختار أبو حاتم وأبو عبيد الإسكان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كما روى سابقا من قراءة ابن عباس يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . . ) وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم ويحيى بن يعمر وأبو رجاء وعكرمة بالعين المهملة من العشا وهو ضعف البصر ومنه ) ومن يعش عن ذكر الرحمن ) يس تنذرهم لا يؤمنون ( أى إنذارك إياهم وعدمه سواء قال الزجاج أى من أضله الله هذا الإضلا لم ينفعه الإنذار يس
مفاتيح الغيب
يَنظُرُوا } بالفاء فما الفرق ؟ نقول ههنا سبق منهم إنكار الرجع فقال بحرف التعقيب بمخالفه ، فإن قيل ففي يس سبق ذلك بقوله قال : {مَن يُحْىِ الْعِظَـامَ} (يس : 78) نقول هناك الاستدلال بالسموات لما لم يعقب الإنكار عقيب الإنكار استدل بدليل آخر ، وهو قوله تعالى : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ } (يس
مفاتيح الغيب
خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَة ٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّ بِينٌ واعلم أن قوله سبحانه خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَة ٍ ( يس بعد أن ذكر هذا المعنى حكى كلام المنكر وهو قوله تعالى قَالَ مَن يُحى ِ الْعِظَامَ وَهِى َ رَمِيمٌ ( يس الأول أولاً فقال قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّة ٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( يس
سلسلة التفسير
أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يس :60] ، وقال تعالى محذراً إيانا منه: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا} [يس:62] أي: خلقاً كثيراً ، {أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} [يس:62] ، وقال تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ
تفسير القرآن العظيم
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَصَحَ قَوْمَهُ فِي حَيَاتِهِ بِقَوْلِهِ: {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [يس فَأَصَابَ أكْحَله فَقَتَلَهُ، فَبَلَغَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هَذَا مَثَلُهُ كَمَثَلِ صَاحِبِ يس فَقَالَ كَعْبٌ حِينَ قِيلَ لَهُ: اسْمُهُ حَبِيبٌ، وَكَانَ وَاللَّهِ صَاحِبُ يس اسْمَهُ حَبِيبٌ. (5) وَقَوْلُهُ
مفاتيح الغيب
[يس: 79] وَثَالِثُهَا: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ تَعَالَى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس فَقَالَ: الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ [يس