الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

صَلْصَالٍ} الصلصال: الطين الحُرُّ اليابس الذي يصلصل وهو غير مطبوخٌ من يُبْسِه، أي: يصوّت، يقال: صل الحديد

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

أبو الفتح: وقالوا أيضًا: في حلْقة الحديد حلَقة بفتح اللام، وقالوا: حِلَق بكسر الحاء.

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

ذُكِرَتْ لأنها كلها تبقى منتفعاً بها، ومثل الكافر وكفره كمثل هذا الزَّبَد الذي يذهب جَفاء وكمثل خبث الحديد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

السَّماواتُ وَالْأَرْضُ) أي: عرضها عرض السموات والأرض، كقوله: (عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) [الحديد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ) [القصص: 54]، (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) [الحديد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا) [الشورى: 40]، فإن قيل: فقد قال: (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ) [الحديد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

بين الجنة والنار، أو بين الفريقين، وهو السور المذكور في قوله تعالى: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) [الحديد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ما معنى قوله (يُحْمى عَلَيْها)؟ وهلا قيل: "تحمى"، من قولك: حمى الميسم وأحميته، ولا تقول: أحميت على الحديد

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

في دينهم لم يزلوا، كما ثبت الذين فتنهم أصحاب الأخدود، والذين نشروا بالمناشير ومشطت لحومهم بأمشاط الحديد

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

إنَّ سيدًا -رحمه الله تعالى- قال كلامًا متشابهًا، حلَّقَ فيه بالأُسلوب، في تفسيرِ سورتي الحديد والإخلاص