أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 13 إذا افتتحت الصلاة فقلت ببسم اللّه الرحمن الرحيم قال ثم خرج) قال القرآن سبيله النقل المتواتر ولا يجوز إثباتها بأخبار الآحاد ولا بالنظر والمقاييس كسائر السور وكموضعها من سورة من أن تكون كل آية منها وكل لفظة من القرآن في الموضع المذكور فيه نحو قوله [الْحَيُّ الْقَيُّومُ ] في سورة البقرة مثله في سورة آل عمران ونحو قوله [فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] كل آية منها مفردة في موضعها من القرآن لا على معنى تكرار آية واحدة وكذلك بسم اللّه الرحمن الرحيم وقول النبي عليه السلام أنها
أضواء البيان
حجة من قال يلبي حتى ينتهي رميه، وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، من طريق عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: ونحن نجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة، يقول في هذا المقام: "لبيك اللهم عرفة، وفي لفظ لابن مسعود عند مسلم أيضاً: قال عبد الله: أنَسِيَ الناس أم ضَلُّوا سمعتُ الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: "لبيك اللهم لبيك" وفي لفظ عنه أيضاً عند مسلم، من رواية عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد قالا: سمعنا عبد الله بن مسعود يقول بجمع: سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة ههنا يقول:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذا افتتحت الصلاة فقلت ببسم اللّه الرحمن الرحيم قال ثم خرج) قال أبو بكر فثبت بما ذكرنا أنها آية إذ لم القرآن سبيله النقل المتواتر ولا يجوز إثباتها بأخبار الآحاد ولا بالنظر والمقاييس كسائر السور وكموضعها من سورة من أن تكون كل آية منها وكل لفظة من القرآن في الموضع المذكور فيه نحو قوله [الْحَيُّ الْقَيُّومُ ] في سورة البقرة مثله في سورة آل عمران ونحو قوله [فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] كل آية منها مفردة في موضعها من القرآن لا على معنى تكرار آية واحدة وكذلك بسم اللّه الرحمن الرحيم وقول النبي عليه السلام أنها
أحكام القرآن
إذا افتتحت الصلاة فقلت ببسم الله الرحمن الرحيم قال ثم خرج قال أبو بكر فثبت بما ذكرنا أنها آية إذ لم القرآن سبيله النقل المتواتر ولا يجوز إثباتها بأخبار الآحاد ولا بالنظر والمقاييس كسائر السور وكموضعها من سورة يخرجه ذلك من أن تكون كل آية منها وكل لفظة من القرآن في الموضع المذكور فيه نحو قوله الحي القيوم في سورة البقرة مثله في سورة آل عمران ونحو قوله فبأي آلاء ربكما تكذبان كل آية منها مفردة في موضعها من القرآن لا على معنى تكرار آية واحدة وكذلك بسم الله الرحمن الرحيم وقول النبي عليه السلام أنها آية يقتضى أن تكون
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الخيل ثلاثة فرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان فأمّا فرس الرحمن نستطيع أن لا نفرح بما آتينا، اللهم أنفقه في حق، وأعوذ بك منه، قال: فأتى بابن له يحمله، يقال له عبد الرحمن [سورة آل عمران (3) : الآيات 15 الى 22] قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (22) __________ (1) مجمع الزوائد: 5/ 260. (2) سورة آل عمران: 14. (3) سورة الحديد: 23.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى المسوّر بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لا يغرم صاحب السرقة : ما سرق سارق سرقة إلّا نقص من رزقه المكتوب له فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ أي سرقته، نظيره في سورة يدل عليه ما روى يحيى بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحنبلي عن عبد الله بن عمرو: إنّ امرأة سرقت على عهد فأنزل الله في سورة المائدة فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ الآية. عليه وسلّم خطيبا فقال: «إنما هلك من __________ (1) سنن النسائي: 8/ 89 . (2) سنن النسائي: 8/ 93 . (3) سورة
زاد المسير في علم التفسير
[سورة البقرة (2) : آية 7] خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ [سورة البقرة (2) : آية 8] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما [سورة البقرة (2) : آية 9] يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ قال ابن عباس: كان عبد الله بن أُبيّ، ومعتب بن قشير، والجدّ بن __________ (1) الحج: 5. (2) هو عبد الرحمن قال البخاري: عبد الرحمن ضعفه عليّ جدّا، وقال النسائي: ضعيف.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة مريم (19) : آية 58] أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ و «من» في مِنَ النَّبِيِّينَ للبيان مثلها في قوله تعالى في آخر سورة الفتح وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [سورة مريم (19) : آية 59] فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ أخرجه إسحاق والبزار من طريق عبد الرحمن بن أبى مليكة عن ابن أبى مليكة عن عبد الرحمن بن السائب عن سعيد
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقال بعض العلماء: إن الصحابة اختلفوا في أن «الأنفال» مع «التوبة» سورتان أم سورة واحدة لأنهما مائتان وست ضبط الدين وحفظ القرآن من التغيير والتحريف وذلك يبطل قول الإمامية، وفيه دليل على أن البسملة آية من كل سورة وعن ابن عباس: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن ذلك فقال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أما وأن هذه السورة لَسْتَ مُؤْمِناً [النساء: 94] فقيل له: أليس أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل الحرب «بسم الله الرحمن ولهذا قال في آخر الكتاب وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى [طه: 47] ومما يؤكد شبهة من زعم أنهما سورة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وقال تعالى في سورة سبأ: {فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ وقال تعالى في سورة المرسلات: {انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ وقوله عز وجل: ((يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا))، يبينه قوله عز وجل في سورة الدخان: { تعتل وقال عز وجل: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ} [الرحمن وقوله عز وجل: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ} [الرحمن:41