فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 80 """""" من جهة أنه يزيد بها وينقص ويمتد ويتقلص الفرقان : ( 46 ) ثم قبضناه إلينا . . قليلا قليلا بقدر ارتفاع الشمس وقيل يسيرا سريعا وقيل المعنى يسيرا علينا أى يسيرا قبضه علينا ليس بعسير الفرقان النوم بالسبات الشبية بالممات وقال فى الكشاف إن السبات الموت واستدل على ذلك بكون النشور فى مقابلته الفرقان تعالى ) وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ( وقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) خلق الماء طهورا الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إنه سالمكم متاركة لا خير فيها ولا شر قال الخليل هو من قول الله ) وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما الفرقان وجوههم وقياما على أقدامهم ومنه قول امريء القيس فبتنا قياما عند رأس جوادنا يزاولنا عن نفسه ونزاوله الفرقان وإن يعط جزيلا فإنه لايبالي وقال الزجاج الغرام أشد العذاب وقال أبو عبيدة هو الهلاك وقال ابن زيد الشر الفرقان يخلدون وساءت من أفعال الذم كبئست ويجوز أن يكون هذا من كلام الله سبحانه ويجوز أن يكون حكاية لكلامهم الفرقان
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون} [الذاريات: 52]، وقال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين} [الفرقان : 31] وورثة الأنبياء مثلهم يجعل الله لهم أعداء من المجرمين، ولكن {وكفى بربك هادياً ونصيراً} [الفرقان: أي المجابهة المسلحة؛ ولهذا قال تعالى: {هادياً} [الفرقان: 31] في مقابل المسلك الأول الذي هو الإضلال. الذي نسميه الآن بالأفكار المنحرفة، وتضليل الأمة، والتلبيس على عقول أبنائها؛ وقال تعالى: {ونصيراً} [الفرقان
البحر المحيط في التفسير
الفرقان : ( 56 ) وما أرسلناك إلا . . . . . ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشّرًا وَنَذِيرًا ( سلى نبيه الفرقان : ( 57 ) قل ما أسألكم . . . . . الفرقان : ( 58 ) وتوكل على الحي . . . . . الفرقان : ( 59 ) الذي خلق السماوات . . . . .
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 473 " تضحك مني أخت ذات النحيين أبد لك الله بلون لونين سواد وجه وبياض عينين الفرقان : ( 71 الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . . ( وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ ( عاد إلى ذكر أوصاف الفرقان : ( 73 ) والذين إذا ذكروا . . . . . ( بآيَاتِ رَبّهِمْ ( هي القرآن . ) لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا . . . . . ( قُرَّةِ أَعْيُنٍ ( كناية عن السرور والفرح ، وهو مأخوذ
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
للَّهِ خُمُسَه وللرَّسُولِ يأمر فيه ما يريد , فاقبلوه إن كنتم آمنتم باللَّهِ , وبالمنزل على عبدنا يوم الفرقان الجمعان , وهو قوله : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} [الأنفال : 1] لمَّا نزلت في يوم بدر , وهو يوم الفرقان قال الزَّجَّاجُ : أي : ما غنمتم في يومِ الفرقان فحكمه كذا وكذا. الْتَقَى الْجَمْعَانِ} فيه وجهان : أحدهما : أنَّهُ بدل من الظرف قبله. 525 والثاني : أنه منصوب بـ " الفرقان
مفاتيح الغيب
: 69] ولما حكى عنهم قوله : إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ [الفرقان : 4] سماهم كاذبين بقوله : فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً [الفرقان : 4] ولما قالوا : ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [الفرقان : 7] أجابهم فقال : وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ [الفرقان : 20] فما
معالم التنزيل
. __________ (1) زيادة من "ب". (2) أخرجه البخاري في التفسير- تفسير سورة الروم: 8 / 511. (3) أخرجه البخاري في التفسير (تفسير سورة الفرقان) 8 / 496. (4) أخرجه البخاري في تفسير سورة الدخان: 8 / 573. (5) انظر:
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم ذكر بقية المشاهير من الرسل، وبدأ بإبراهيم لموافقة شريعتنا له، ولكونه أصل الجلّ منهم، فقال: [سورة فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) __________ (1) الآية: 2. (2) من الآية الأولى من سورة الفرقان. (3) من الآية 174 من سورة النساء.