الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جواب لولا في قوله : { وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ الله رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [ النور

معجم الغني

النور آية 39 أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقيعَةٍ يَحْسِبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً (قرآن). 3.

تفسير أحمد حطيبة

تعالى: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ} [النور عز وجل للعبادة، ويكون محباً لبيت الله سبحانه، فليبشر بهذه البشارة التي بشر الله سبحانه بها هنا وفي سورة أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ} [النور قال تعالى: {أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور:36] أي: تشيد ويرفع بنيانها، ليصلي الناس بداخلها. قوله: {بِالْغُدُوِّ} [النور:36] أول النهار.

التفسير والمفسرون

وفى سورة الأحزاب فى الآية [60]: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ}.. وأما الزيت ففرد منه، ويأتى إن شاء الله فى المشكاة، وفى سورة النور عند تأويل آية النور ما يدل على تأويل الزيت بالعلم، وفى سورة "التين" ما يدل على تأويل الزيتون بالحسين، وقد أوّله القُمِّى أيضاً بعلىّ عليه

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله في «البقرة»: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ} [سورة البقرة: 9]، قال: وأما قوله: {وهو خادعهم}، فيقول: في النور الذي يعطَى المنافقون مع المؤمنين، فيعطون النور ، فإذا بلغوا السور سُلب، وما ذكر الله من قوله: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [سورة الحديد: 101. (¬4) معاني القرآن: 2/ 122 - 123. (¬5) النكت والعيون: 1/ 538. (¬6) تفسير الطبري: 9/ 328. (¬7) [سورة

التفسير والمفسرون

ومنها قوله تعالى فى الآية [87] من سورة يوسف: {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ ومنها قوله تعالى فى الآية [44] من سورة المائدة: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَائِكَ ومنها قوله تعالى فى الآيات [14 - 16] من سورة اللَّيل: {فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى * لاَ يَصْلاَهَآ ومنها قوله تعالى فى الآية [17] من سورة سبأ: {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ نُجَازِي? ومنها قوله تعالى فى الآية [55] من سورة النور: {وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذالِكَ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

تفسير السلمي

قال أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله : لا وصول إلى النور الأعلى لمن لا يستدل عليه بالنور الأدنى ، ومن لم يجعل السبيل إلى النور الأعلى التمسك بآداب صاحب النور الأدنى ومتابعته صلى الله عليه وسلم فقد عمي

تفسير القرآن للعثيمين

3 - ومن فوائد الآية: أن من ثمرات الإيمان هداية الله للمؤمن؛ لقوله تعالى: { يخرجهم من الظلمات إلى النور آمنوا }. 6 - ومنها: سوء ثمرات الكفر، وأنه يهدي إلى الضلال - والعياذ بالله؛ لقوله تعالى: { يخرجونهم من النور إلى الظلمات }؛ وهذا الإخراج يشمل ما كان إخراجاً بعد الوقوع في الظلمات، وما كان صدًّا عن النور؛ وعلى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

بإثبات العدل ختمها بنفي الظلم"، بأن مراعاة رد العجز على الصدر على طريقة الطرد والعكس داعية إلى تفسير النور الإمام قول الواحدي وقال: الآية تدل على أنه يحصل هناك نور مضاف إلى الله تعالى، ولا يلزم أن يكون ذلك النور من خلق الله تعالى؛ لأنه يكفي في صدق الإضافة أدنى سبب، فلما كان ذلك النور من خلق الله شرفه الله تعالى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

و (الظلمات) و (النور): استعارتان للضلال والهدى (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) بتسهيله وتيسيره، مستعار من الإذن : معناه: أن المركب من هذه هو كتاب بلغ في البلاغة والإعجاز إلى مكان يخرج بسببه الناس من الظلمات إلى النور ثم استعمل هناك ما كان مستعملاً ها هنا، فقيل: "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذننا