تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
لم يمت بعد , فإن الكل ثقلوه , وكذلك لفظ " الميتة " في قوله : {وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ} [يس 122] , وفي الحجرات : {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا} [الحجرات : 12] , وفي يس : {الأَرْضُ الْمَيْتَةُ} [يس : 33] , ووافقوا نافعاً فيما عدا ذلك , فجمعوا بين اللغتين ؛ إيذاناً بأن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يس : 60] إِلَى قَوْلِهِ: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [يس: 63] {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس: 59] فَيَتَمَيَّزُ النَّاسُ وَيَجْثُونَ، وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قَالَ اللهُ تَعَالَى:{ وَآيَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ }[يس: 37].قَوْلُهُ تَعَالَى الله تعالى في واحده:{ وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ }[يس ويذكَّر ويؤنث قال الله تعالى في التذكير:{ ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ }[يس: 41] وقال في التأنيث: { وَٱلْفُلْكِ
روح البيان ط إحياء التراث
وبعضهم بالنفي كما بين في تفسير قوله تعالى : {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} (الأنفال : 30) في سورة عليه فيقتلونه فخرج عليه السلام عليهم وهم ببابه وقرأ قوله تعالى : {يسا * وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} (يس : 1 ، 2) إلى قوله : {فَأَغْشَيْنَـاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} (يس : 9) فأخذ الله أبصارهم عنه عليه السلام وعن النبي عليه السلام أنه ذكر في فضل يس أنها "إذا قرأها خائف أمن ، أو جائع شبع ، أو عار كسي أو عاطش سقي
عناية القاضي وكفاية الراضي
سورة البروج لم يذكر خلاف في مكيتها ولا في عدد آياتها. أو سماء الدنيا لأنها تعرف منها فهو كقوله: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} [سورة قوله: (أو منازل القمر) أي التي سبق بيانها في سورة يس، وقوله: لظهورها لأنّ أصل معنى البرج الظاهر كما مرّ النبئ) أي نبينا عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وسلام لقوله: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} [سورة أحسن لقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ} [سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
سورة البروج لم يذكر خلاف في مكيتها ولا في عدد آياتها. سماء الدنيا لأنها تعرف منها فهو كقوله : { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ } [ سورة قوله : ( أو منازل القمر ) أي التي سبق بيانها في سورة يس ، وقوله : لظهورها لأنّ أصل معنى البرج الظاهر في الكثرة ) فالتنوين للتكثير ، وهدّا كما مرّ بيانه في قوله : { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ } [ سورة ) أي نبينا عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وسلام لقوله : { وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا } [ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في كتاب الأسماء عن ابن عباس في قوله ألم و(المص) و(الر) و(المر) و (كهيعص) و(طه) و(طسم) و(طس) و(يس
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
، نحو قوله تعالى: {وإن كل ذلك لما متاع الحيوة الدنيا} [الزخرف: 35]، {وإن كل كيا جميع لدينا محضرون} [يس
بدائع البرهان
وغاية أبي العلاء فيختص بوجه عدم السكت في مرقدنا والساكن قبل الهمز، والإدغام في يلهث و اركب والإظهار في يس
البرهان في علوم القرآن
[ 193 ] وقوله تعالى ويقول الذين كفروا لست مرسلا يرد عليهم بقوله يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين وقوله