الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغريم المسلط ببسط يده إلى من عليه الحق ويعنف عليه في المطالبة ولا يمهله ويقول له أخرج إليّ ما لي عليك الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مطلب آيات الصفات وعلامات الساعة وإيمان اليأس واعتبار كل الأمم من ملة الإسلام والتفرقة في الدين :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ينجع في الظالم الكلام الحق وأكثر ما يكون من أرباب الرياسة للقدرة والغلبة وفي الحديث : "إن من أشراط الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى } وقيل المراد بالحق الزوال لأنها مخلوقة وكل مخلوق زائل { وإن الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأموات أحياء لحشر القيامة. ( واعتدنا ) يقول: وأعددنا لمن كذب ببعث الله الأموات أحياء بعد فنائهم لقيام الساعة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال القراء: ويتأكد عند قراءة نحو {إليه يرد علم الساعة} [فصلت: 47 [/ {وهو الذى أنشأ جنت} [الأنعام: 141

النكت والعيون

وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة

النكت والعيون

ويحتمل ثانياً : أنها الصيحة لقيام الساعة ، لأنها تقرع بشدائدها .

البرهان في علوم القرآن

محمد طويلا وقال أبلعني أي ريقي قال له أبو العباس قد أبلعتك دجلة قال أنظرني ساعة قال أنظرتك إلى قيام الساعة

التعريف بسور القرآن الكريم

وهي تعالج موضوع العقيدة الاسلامية في ميادينها الكبيرة : الرسالة ،الوحدانية ،البعث والجزاء وتتحدث عن الساعة