البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

للإسلام} حتى قَبِله وفرح به ، واستضاء بنوره ، {فهو على نورٍ} عظيم {من ربه} ، وبصيرة في دينه ، وهذا النور للاهتداء بها ، أو : بمحض الإلهام من الجود والكرم ، فيقذف في قلبه نور اليقين ، بلا سبب ، أو : بصحبة أهل النور نزلت هذه الآية سئل صلى الله عليه وسلم عن الشرح المذكور ، فقال : " نور يقذفه الله في القلب ، فإذا دخل النور

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة : قد جعل الله ـ سبحانه ـ بحكمته وقدرته ، في كُلَّ عصر وأوان بحرين : بحراً من النور وبحراً من إلى قيام الساعة ، فلا بد في كل عصر من نور وظلمة ، وإيمان وكفران ، ونفاق وإخلاص ، وصفاء وخوض ، فأهل النور نورهم في الزيادة إلى قرب قيام الساعة ، وأهل الظلمة كذلك إذ لا تعرف الأشياء إلا بأضدادها ، ولا يظهر شرف النور

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن

ومتى امتلأ القلب من هذا النور فاض على الوجه، فاستنار الوجه، وانقادت الجوارح بالطاعة راغبة. وهذا النور الذي يكون في القلب هو الذي يمنع العبد من ارتكاب الفواحش، كما قال النبي –صلى الله عليه وسلم والهادي الرشيد من أسمائه الحسنى هما بمعنى النور بهذا المعنى، فالله يهدي ويرشد عباده إلى مصالح دينهم ودنياهم

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

رسائل النور، الكلمات، سعيد النورسي، شركة سوزلر للنشر، ط2، مصر، 1412هـ/1992م. رسائل النور، المكتوبات، سعيد النورسي، شركة سوزلر للنشر، ط2، مصر، 1412هـ/1992م. رسائل النور، اللمعات، سعيد النورسي، شركة سوزلر للنشر، ط2، مصر، 1413هـ/1993م.

فتح الجليل للعبد الذليل للسيوطي

محمد وآله وأصحابه ( وبعد ) فقد وقع الكلام فى قوله تعالى [ الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ] وقررت (( فى هذه الآية الكريمة )) الطباق وهو الجمع بين الضدين وذلك فى ثلاثة مواضع بين آمنوا و كفروا وبين النور

فتح الجليل للعبد الذليل للسيوطي

الأعرف مبتدأ والأخفى خبرا والثالث تقديم فيها مراعاة للفاصلة ( وفيها ) التفنن فى ثلاثة مواضع إفراد النور هنا أبو حيان ( وفيها ) المبالغة فى صفة ولىّ والطاغوت ( وفيها ) العكس والتبديل فى قوله من الظلمات إلى النور ومن النور إلى الظلمات (

مقدمة التحرير و التنوير

واختيار ( )دون الضوء ودون النار لأن لفظ النور } ذهب الله بنورهم { لفظ النور في قوله تعالى أنسب ، لأن المشبهة هو مظاهر الإسلام التي يظهرونها ، وقد شاع التعبير عن الإسلام بالنور في القرآن ، فصار اختيار لفظ النور

الإيضاح في القراءات

و يدغمها في الزاي موضعين (تُرِيدُ زِينَةَ ) ]الكهف 28[، (يَكادُ زَيتُها ) ]النور 35[، و لا يدغم (داودَ ]إبراهيم 49-50[ (كَيدُ ساحِرٍ ) ]طه 69[، (عَدَدَ سِنينَ ) ]المؤمنون 112[، (يَكادُ سنا بَرقِهِ ) ] النور نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ ) ]يوسف 72[، (في المَهدِ صَبيّاً ) ]مريم 29[، (و مِنْ بَعدِ صَلوَة العِشَاءِ ) ]النور

الإيضاح في القراءات

(خِلالٌ ) ]إبراهيم 31[، و (خِلالَها ) ]الإسراء 91[، و (خِلالَهُما) ]الكهف 33[، و (مِن خِلالِهِ ) ]النور إسماعيلَ ) ]البقرة 133[، و (الماكِرِيِنَ ) ]آل عمران 54[، و (ثَمنِيَةَ ) ]الأنعام 143[، و (ثَمانِيِنَ ) ]النور و (سِمانٍ ) ]يوسف 43[، و (إمامٍ ) ]يس 12[، و (لبإمامٍ ) ]الحجر 79[ في الخفض و النصب و (إمائِكُم ) ]النور