الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[464] بما أخبرنا أبو عبد الله (¬1) الثقفي (¬2): قال: (أنا السني) (¬3) (قال: أنا النسائي) (¬4) قال: أنا بكر السني. وهو: أحمد بن محمَّد بن إسحاق أبو بكر السني، ثقة. (¬4) زيادة من (ش)، (ح)، (أ). وفي (ح): أبو عبد الرحمن النسائي. وهو: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد المجالدي أبو سعيد المصيصي. ثقة. توفي بعد (240 هـ).

أسباب النزول

(240) أخبرنا أبو عبد الرحمان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي (1) زكريا الشيباني، قال : أخبرنا أبو العباس مُحَمَّد بن عبد الرحمان ، قال : حَدَّثَنَا أبو صالح الحسين بن الفرج، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مقاتل الأنعام : 52] إلى قوله تعالى : { وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ } [الأنعام : 53] . (241) أخبرنا أبو بكر الحارثي ، قَالَ : أخبرنا أبو مُحَمَّد بن حيان ، قَالَ : __________ (1) لم ترد في ( ب ) و ( ص ) . (2) إسناده ضعيف ؛ أبو سَعِيد الأزدي مقبول حَيْثُ يتابع وإلا فضعيف ، وَلَمْ يتابع وَهُوَ حَدِيْث غريب

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قُرئ على الشيخ أبي المجد محمد بن محمد بن أبي بكر الهمذاني (6) وأنا أسمع، أخبركم الشيخان أبو المحاسن عبدالرزاق بن إسماعيل بن محمد، وابن عمه المطهّر بن عبدالكريم قالا: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن حمد بن الحسن الدوني ، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني، أخبرنا أبو أخرجه أبو داود (1/230 ح869)، وابن ماجه (1/287 ح887). (6) ... في ب: الهمداني. (7) ... أحمد بن علي بن المثنى بن عيسى بن هلال بن أسد الموصلي، أبو يعلى، سمع منه الأئمة والحفاظ، ورحل إليه من

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والصحيح: مذهب الجمهور؛ لما أخبرنا به الشيخان الإمام أبو محمد عبدالله بن أحمد المقدسي، وأبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري قالا: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور [الكرجي] (3) ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبيه: «أن سبيعة بنت الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بليال، فمرّ بها أبو قد تصنّعت للأزواج، إنها أربعة أشهر وعشر، فذكرت ذلك سبيعة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كذب أبو

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ذلك أن القرآن حين جمع في خلافة أبي بكر لم يجمع في مصحف مرتب وإنما جعلوا لكل سورة صحيفة مفردة ولذلك عبروا عنها بالصحف ، وفي موطأ ابن وهب عن مالك أن ابن عمر قال جمع أبو بكر القرآن في قراطيس . وكانت تلك الصحف عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين ، بسبب أنها كانت وصية أبيها على بكر فكتبت في قطع الأديم والعسب فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتبت ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده والأصح أن القرآن جمع في زمن أبي بكر في مصحف واحد .

مناهل العرفان للزرقاني

الرسول صلى الله عليه وسلم ببضع سنين والمسلمون جميعا ومنهم أبو بكر وعمر يحفظونها ويعرفونها. هنالك نهض أبو بكر ينقذ الموقف فقال: على رسلك يا عمر أنصت فحمد الله وأثنى عليه. قال الراوي: فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ فأخذها الناس من أبي بكر. وهذه الآية كما ترى لا يشم منها رائحة أنها من كلام أبي بكر بلى هي تحمل في طيها أدلة كونها من كلام الله

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

بها، وقال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «قرأ لقالون على أبي الحسين بن بويان، وقرأ لأبي عمرو على أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الولي والحسن بن محمد الفحام، وقرأ لعاصم على أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النّقّاش ، وقرأ لحمزة على أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم صاحب إدريس الحدّاد، وقرأ لحمزة أيضا على أبي عيسى عليه القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة عاصم بن أبي النّجود- رواية حفص بن سليمان عنه- «3». 5 - أبو ولد سنة 305 هـ-، وروى القراءات سماعا عن أبي بكر بن مجاهد، ومحمد بن أحمد ابن قطن، وعلي بن أحمد بن بزيع

أحكام القرآن

ما رواه الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله قال شاور النبي ص - أصحابه في أسارى بدر فأشار أبو بكر بالاستبقاء وأشار عمر بالقتل وأشار عبدالله بن رواحة بالإحراق فقال النبي ص - مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض إلى آخر الآيتين وروي عن ابن عباس أن النبي ص - استشار أبا بكر وعمر وعليا في أسارى بدر فأشار أبو بكر بالفداء وأشار عمر بالقتل فهوى رسو الله ص - ما قال أبو بكر ولم يهوى ما قال عمر فلما كان من الغد جئت إلى رسول الله ص - فإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان فقلت يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن عكرمة في قوله {وأولي الأمر} قال : أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الكلبي {وأولي الأمر} قال : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، وَابن مسعود

التيسير في القراءات السبع

أبو عمرو: {ولِيُنْذِرَ} بالياء ... 87 ... أبو بكر: {وَلِيُنْذِرَ} بالياء. 13 ... ابن عامر وابو بكر وحمزة: (حرف) بإسكان الراء ... 98 ... ... {جرْف} بإسكان الراء 16 ...