اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ويل للأعقاب من النار 422، 440 ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار 424 هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به 424، 440 هل تضارون في رؤية القمر 66 هل نرى ربنا يوم القيامة 108 يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم 832 يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع في النساء وإن الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير 107، 108 يخرج منه -وأهوى بيده إلى العراق- قوم يقرؤون القرآن 351 يضحك الله إلى رجلين 58 يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه 101 يقول الله تعالى: يا آدم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تنبيهاً للمعرضين ليعودوا إلى الإقبال، وخصوص الإنزال إنما هو في الإنباء بغيب الكون من ملكوته وغائب أيام الله الماضية ومنتظر أيام الله الآتية، فذلك الذي يخص المهتدين بنور العقل ليترقوا من حد الإيمان إلى رتبة اليقين الله من اسمه الملك إلى اسمه الرحمن الرحيم إلى اسمه رب العالمين إلى اسمه العظيم الذي هو الله، والثاني التنبيه على غائب المنتظر الذي الخلق صائرون إليه ترغيباً وترهيباً، والثالث الإعلام بماضي أمر الله جمعاً للهمم للجد والانكماش في عبادة الله، والرابع التبصير ببواطن كائن الوقت الذي في ظاهره إعلامه؛ فكان أول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتبع ذلك من التنويه بالنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله هو الذي علمه القرآن ردا على مزاعم المشركين الذين ثم التذكير بدلائل قدرة الله تعالى في ما أتقن صنعه مدمجا في ذلك التذكير بما في ذلك كله من نعم الله على وختمت بتعظيم الله والثناء عليه. وتخلل ذلك إدماج التنويه بشأن العدل ، والأمر بتوفية أصحاب الحقوق حقوقهم ، وحاجة الناس إلى رحمة الله فيما ومن بديع أسلوبها افتتاحها الباهر باسمه {الرحمن} وهي السورة الوحيدة المفتتحة باسم من أسماء الله لم يتقدمه
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
من توسل منهم بقوله إلى قول باطل مثل قول الجهمية إن الاسم غير المسمى فإنهم توسلوا بذلك إلى أن يقولوا أسماء الله غيره ثم قالوا وما كان غير الله فهو مخلوق بائن عنه فلا يكون الله تعالى سمى نفسه باسم ولا تكلم بإسم كلامه إلا ما كان مخلوقا بائنا عنه فهؤلاء لما علم السلف أن مقصودهم باطل انكروا اطلاقهم القول بأن كلام الله غير الله وان علم الله غير الله وأمثال ذلك لأن لفظ ( الغير ( مجمل يحتمل الشىء البائن عن غيره ويحتمل الشىء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليهم من كونها لله في الحقيقة وهم خلفاؤه في التصرف فيها ثم بين سبحانه فضل من سبق بالإنفاق في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم قال عطاء درجات الجنة تتفاضل فالذين أنفقوا عليه وإله وسلم للمتأخرين وصحبة كما يرشد إلى ذلك السبب الذي ورد فيه هذا الحديث ( وكلا وعد الله الحسنى ) أي وكل واحد من الفريقين وعد الله لمثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت درجاتهم فيها قرأ الجمهور وكلا بالنصب ثم رغب سبحانه في الصدقة فقال ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) أي من ذا الذي ينفق ماله في سبيل الله
النهر الماد من البحر المحيط
للمنافقين يرتبون ما شاؤا فيه من الشر وسموه مسجداً، ولما بنى بنو عمرو بن عوف مسجد قباء وبعثوا إلى رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم: إني على جناح سفر وحال شغل، وإذا قدمنا صلينا إن شاء الله فيه. فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك نزل بذي اوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار، ونزل وقوله: ان أردنا إلا الحسنى هي جملة القسم المحلوف عليه مصدرة بأن النافية التقدير ما أردنا إلا الحسنى كقوله قال ابن عباس وجماعة من الصحابة والتابعين: المؤسس على التقوى مسجد قباء أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم
عناية القاضي وكفاية الراضي
وإلى نفسه باعتبار الخلق والكسب، وعليه فالمعنى أني أنا والله أعذبه في الدنيا ثم الله يعذبه وحده في الآخرة فلا ينبو عنه ما بعده كما قيل: لكنه بعيد مع ما فيه من تشريك الله مع غيره في الضمير، وقد أنكره هذا القائل العذاب النكر، وهذا إنما يتأتى إذا كان عذابا نكراً مصدر الأوّل، أو تنازع فيه الفعلان، والمصنف رحمه الله جعله مصدر الثاني بناء على تبادره ولذا لم ينقله وقوله: لم يعهد مثله تفسير لمنكراً، وقوله: فعلته الحسنى كان أظهر وأولى، وعلى تنوين جزاء ونصبه الحسنى مبتدأ وله خبر مقدم وهو حال من الضمير المستتر فيه أو من
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
وإلى نفسه باعتبار الخلق والكسب ، وعليه فالمعنى أني أنا والله أعذبه في الدنيا ثم الله يعذبه وحده في الآخرة العذاب النكر ، وهذا إنما يتأتى إذا كان عذابا نكراً مصدر الأوّل ، أو تنازع فيه الفعلان ، والمصنف رحمه الله جعله مصدر الثاني بناء على تبادره ولذا لم ينقله وقوله : لم يعهد مثله تفسير لمنكراً ، وقوله : فعلته الحسنى بالجرّ وفتح الفاء ويجوز كسرها للنوع وهو إشارة إلى وجه تأنيث الحسنى بتقدير موصوف مؤنث ولذا لو قدر خلاله كان أظهر وأولى ، وعلى تنوين جزاء ونصبه الحسنى مبتدأ وله خبر مقدم وهو حال من الضمير المستتر فيه أو من
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
، وأكد بالمصدر تحقيقًا له، وإبلاغًا في معناه، وابتدئت هذه السورة بتنزيه الله تعالى، واختتمت به. روى أحمد في «مسنده» عن معاذ الجهني: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «آية العز {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا}» الآية، وعن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه الكريم ابن أبي أمية، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلّم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع وأخرج ابن جرير عن قتادة، قال: ذكر لنا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلّم أهله هذه الآية {
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وقوله سبحانه : ( لا يستوي القاعدون ( عن الغزو ) من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ( ، يعني عبد الله بن جحش الأسدي ، وابن أم مكتوم من أهل العذر . قال أبو محمد : هم ثلاثة منهم عبد الله بن جحش ، عقد له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعبيد الله مات نصارنيا ، وعبد الله بن جحش هو الضرير الذي نزل فيه قوله عز وجل : ( غير أولي الضرر ( . فضيلة على القاعدين ، ) وكلا ( ، يعني المجاهد والقاعد المعذور ، ) وعد الله الحسنى ( ، يعني الجنة ، ثم