الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أسوة حسنة فشكر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) له ذلك ، وإجابة له إلى مسئلته إياه ، فقد كان عليه الصلاة فإن قلت : فكيف جازت الصلاة عليه ؟ قلت : لم يتقدم نهي عن الصلاة عليهم ، وكانوا يجرون مجرى المسلمين لظاهر وعن ابن عباس رضي الله عنه : ما أدري ما هذه الصلاة ، إلاّ أني أعلم أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : وزلفا من الليل : وقربا من الليل ، وحقها على هذا التفسير أن تعطف على الصلاة ، أي : أقم الصلاة طرفي يُذْهِبْنَ السَّيّئَاتِ ( فيه وجهان ، أحدهما : أن يراد تكفير الصغائر بالطاعات ، وفي الحديث : ( 532 ) ( إن الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت الكبائر ) والثاني : إن الحسنات يذهبن السيئات ، بأن يكن لطفاً في
تفسير السمرقندي
174 قوله تعالى " وأقم الصلاة " يعني واستقم كما أمرت " وأقم الصلاة " أي أتم الصلاة " طرفي النهار " أي عليه وسلم يقول من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق ثم قرأ هذه الآية " وأقم الصلاة
تفسير الإمام ابن أبي العز
الأول: أن جماعة من الحنفية يتحرجون من الصلاة خلف من يرفع يديه في أثناء الصلاة. والثاني: أنهم إذا صلوا الجمعة خلف إمام الحي ينهضون عند سلامه ويقيمون الصلاة، ويصلون الظهر؛ لأن هذه الصلاة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الكشاف 20:4 6 - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [162:4] في معاني القرآن للزجاج 143:2 - 144: «والمقيمين الصلاة: نسق على (ما) المعنى: يؤمنون بما أنزل إليك؛ وبالمقيمين الصلاة، أي ويؤمنون بالنبيين المقيمين الصلاة ...
عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
. ¬_________ (¬1) أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، برقم 1468،والنسائي، كتاب الصلاة، باب تزيين القرآن بالصوت، برقم 1016،وصححه الألباني في صحيح أبي داود،1/ 404. (¬2) قال: (( ... صحيح مسلم، 6/ 328] وانظر: فتح الباري لابن حجر، 7/ 72. (¬3) شرح النووي، 6/ 328. (¬4) أبو داود، كتاب الصلاة استحباب الترتيل في القراءة، برقم 1469، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 404. (¬5) أبو داود، كتاب الصلاة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) [النور: 37]، أو لأوقات ذكرى وهي مواقيت الصلاة صلاةً فليقضها إذا ذكرها"، فإن الله تعالى قال: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) لأن الحكمة في وضع إقامة الصلاة كما سبق تذكر المعبود فيها، وأنها مكانهُ ومحله، فإذا ذكرت الصلاة بادرت الحكمة في شرعيتها في الذهن، فتكون الحكمة حاملة للمكلف على إقامتها، فصح أن يكون وجود ذكر الله سبباً لإقامة الصلاة، فالعدول عن هذا التأويل
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ثم أطلق لهم ما حظر عليهم بعد قضاء الصلاة من الانتشار وابتغاء الربح؛ مع التوصية بإكثار الذكر وأن لا يلهيهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (فهو كالصلاة في الأرض المغصوبة)، أي: يكون البيع محرمًا، لكن غير فاسد، كما أن الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافًا فسأله عن شيء لن تقبل له صلاة أربعين ليلةً": معنى عدم قبول الصلاة : أنه لا ثواب له فيها، وإن كانت مجزئةً في سقوط الفرض عنه، ولا حاجة معها إلى إعادة، ونظير هذا: الصلاة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
جانب من الإهمية: وهو لِمَ لم يفسر النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن كله؟ وأقول إن الرسول عليه وآله الصلاة القرآن كله لوصل إلينا ذلك أو أكثره، كيف لا والصحابة ومن تبعهم قد حفظوا لنا كلام الرسول عليه وآله الصلاة وبعد، فإن كتب السنة قد خصصت أبوابًا للتفسير المأثور عن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام وعن الصحابة، ففي والحق أن التفسير الذي روي عن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام، بأسانيد ¬__________ (¬1) صحيح البخاري (
أحكام القرآن
لمجلس النبي صلى الله عليه وسلم ومجلس العلم وسائر مجالس الطاعات ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: ((أحبكم إلى الله ألينكم مناكب في الصلاة وركبًا في المجالس)) وهو قول مالك رحمه الله تعالى. أحد أما أن يقام أحد لأحد فلا، والآية لا تقتضيه إنما تقتضي الآية التوسع في المجالس وقد جاء عنه عليه الصلاة وقالوا لا ينبغي لمن سبق إلى مجلس مباح للجلوس فيه أن يقام منه واحتجوا أيضًا بما روى أبو هريرة عنه عليه الصلاة