الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نتن ريحهم فينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر ، ففيما عهد إلي ربي إن كان كذلك أن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة لدلوك الشمس} ثم من بعد ذلك العشى ساعتين ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر وهي الآصال ثم من بعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان من فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هشام بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن المنذر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : لا تقوم الساعة حتى يتمناها المتمنون فقيل له {يستعجل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم ذكر فريق الكافرين الذي يعاقبون عند إتيان الساعة فقال : 5 - { والذين سعوا في آياتنا معاجزين } أي سعوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يأذن به الله } ما لم يأذن به من الشرك والمعاصي { ولولا كلمة الفصل } وهي تأخير عذابهم حيث قال { بل الساعة
تيسير التفسير
{ أَزِفَتِ الآزفة } قربتْ القيامة ، ولا ينشِف عن وقتها الا الله ، { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ