إعراب القرآن وبيانه

فيشربه ويجعل ما بقي على كبده وحتى إن الرجل كان يذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستقطع فقال أبو بكر الصديق : يا رسول اللّه إن اللّه عز وجل قد عوّدك في الدعاء خيرا فادع اللّه قال : أتحب ذلك؟ فقال الصديق

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

وقلبه ولكن مزية التصديق الذي هو أكمل متابعة للرسول وعلما وإيمانا بما جاء به درجته فوق درجته فلهذا كان الصديق صاحب المتابعة للآثار النبوبة فهو معلم لعمر ومؤدب للمحدث منهم الذي يكون له من ربه إلهام وخطاب كما كان أبو بكر معلما لعمر ومؤدبا له حيث قال له فأخبرك أنك تدخله هذا العام قال لا قال إنك آتيه ومطوف فبين له الصديق أن وعد النبى مطلق غير مقيد بوقت وكونه سعى فى ذلك العام وقصده لا يوجب أن يعنى ما أخبر به فإنه

العجاب في بيان الأسباب

وذكر الثعلبي1 عن عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن إسحاق قالوا: كتب النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق فدخل أبو بكر ذات يوم بيت مدارسهم فذكر نحو ما تقدم بطوله. إلى فنحاص اليهودي [يستمده و] 4 نهى أبا بكر أن يفتات بشيء حتى يرجع فلما قرأ فنحاص الكتاب قد احتاج ربكم فسنفعل5 سنمده، قال أبو بكر: فهممت أن أمده بالسيف وهو متوحشه ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت يتعرض لذكر الوفاق6. __________ 1 وكذلك الواحدي "ص128"، والظاهر أنه نقل منه، ويبدأ نقله من قوله: دخل أبو

التفسير المنير

ذكرها مسلم وأحمد عن عكرمة بن عمارة عن ابن عباس في وصف حال النبي صلّى الله عليه وآله وسلم وصاحبه أبي بكر وعمر وعليا، فقال أبو بكر: يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، بكر، ولم يهو ما قلت، فأخذ منهم الفداء. فلما كان من الغد، قال عمر: غدوت إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلم، فإذا هو قاعد، وأبو بكر الصديق، وإذا

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وفي ذي الحجة من السنة التاسعة للهجرة، بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق أميرًا على أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منصرفه من تبوك بقية شهر رمضان وشوّالًا وذا القعدة، ثم بعث أبا بكر بكر رضي الله عنه ومن معه من المسلمين) (¬1). بكر خمس بدنات) (¬2). ولكن ما إن خرج أبو بكر بالناس من المدينة إلا نزل جبريل عليه السلام بسورة ¬__________ (¬1) انظر سيرة ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : فارتد كثير ممن كان أسلم ، وذهب الناس إلى أبي بكر فقالوا : هل لك يا أبا بكر في صاحبك! قال فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : إنكم تكذبون عليه. فقال أبو بكر : والله إن كان قاله لقد صدق فما يعجّبكم من ذلك! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رفع لي حتى نظرت إليه" فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفه لأبي بكر ويقول أبو بكر رضي الله عنه : صدقت ، أشهد أنك رسول الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهنا نقف لحظة لنعرف ماذا يقصد الدِّيق أبو بكر من قوله : ( وهل تصلح له وهي بنت أخيه ؟) يقصد أن الرابطة عائشة تحل له ، وماكان يدور في خلده أن يجوز للرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بابنته ؛ ولكن لما علم أبو بكر قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي نقلته له خولة : (أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي ) ، لما علم اجتمعت فضيلة وإخوة الدين ، وفضيلة المصاهرة ، وفضيلة الصحبة والسبق إلى الإسلام في إنسان ، فلتكن في أبي بكر الصديق ، فقد جمع الخير من كل جهاته ، وحاز المجد من جميع أطرافه رضي الله عنه وأرضاه .

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

الدنيا} يتمتَّع به في هذه الدَّار {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ} من الثَّواب {خير وأبقى للذين آمنوا} نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين أنفق جميع ماله وتصدَّق به فلامه النَّاس

التفسير البسيط

قال ابن عباس: يريد فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل، وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله وصلة الرحم، فتعطف على اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قال مقاتل بن سليمان: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر فقال أبو بكر: قد عفوت وصفحت لا أمنعه معروفًا بعد ¬__________ = من حديث عائشة رضي الله عنها خبر الإفك، وفيه: "فلمّا أنزل الله براءتي قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

: هذا والله خير، لم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب الصديق رضي الله عنه يخص زيد بن ثابت رضي الله عنه بهذا العمل، وبماذا امتاز هذا الجمع.