مفاتيح الغيب
ألست في أفضل من الهجرة أسقي حاج بيت الله وأعمر المسجد الحرام فلما نزلت هذه الآية قال ما أراني إلا تارك سقايتنا فقال عليه الصلاة والسلام ( أقيموا على سقياتكم فإن لكم فيها خيراً ) وقيل افتخر طلحة بن شيبة والعباس
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
سورة هود عليه السلام مكية إلا وأقم الصلاة الآية وإلا فلعلك تارك الآية وأولئك يؤمنون به الآية مائة وثنتان
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
ولا يحث على بذل طعامه أو على إطعامه فضلاً عن أن يبذل من ماله، ويجوز أن يكون ذكر الحض للإِشعار بأن تارك كَرِيمٍ على الله تعالى وهو محمد أو جبريل عليهما الصلاة والسلام.
المفردات في غريب القرآن
تعالى منزّه عن الوصف بذلك وإنّما المراد به ترك تعذيبه، وعلى هذا ما روي: «إنّ الله حَيِيٌّ» «4» أي: تارك راجع: فتح الباري 11/ 143، وشرح السنة 5/ 185، وسنن ابن ماجة 2/ 1271، وسنن أبي داود برقم (1488) كتاب الصلاة
مفاتيح الغيب
بالقياس عملا بما أنزله اللّه تعالى أجيب عنه بان العمل بالقياس لو كان عملا بما أنزله اللّه تعالى لكان تارك لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [آل عمران : 110] وبعموم قوله عليه الصلاة
مفردات القرآن
تعالى منزّه عن الوصف بذلك وإنّما المراد به ترك تعذيبه ، وعلى هذا ما روي : «إنّ اللّه حَيِيٌّ» «4» أي : تارك فتح الباري 11 / 143 ، وشرح السنة 5 / 185 ، وسنن ابن ماجة 2 / 1271 ، وسنن أبي داود برقم (1488) كتاب الصلاة
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الوجه الثاني: الصلاة يعني الصلاة التي يصلي المخلوقن لله الصَّلاة التي يصلِّي المخلوقون لله، وذلك قوله في سورة البقرة: {وَيُقِيمُونَ الصلاة} يعني يُتِمّون الصّلاة، يعني الصَّلوات الخمس. وقال أيضا: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار} . ونحوه كثير. وقال: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} يعني الصَّلوات الخمس {إلى غَسَقِ اليل} . وقال في سور النِّسَاء: {إِنَّ الصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كِتَاباً مَّوْقُوتاً} .
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
الحكم الرابع: هل تجب الصلاة على النبي عليه السلام في الصلاة؟ اختلف الفقهاء في حكم الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الصلاة على مذهبين: أ - مذهب الشافعي وأحمد: أنها واجبة في الصلاة ولا تصح الصلاة بدونها. ب - مذهب مالك وأبي حنيفة: أنها سنّة مؤكدة في الصلاة وتصح الصلاة بدونها مع الكراهة والإساءة. عَلَيْهِ} والأمر يقتضي الوجوب، ولا وجوب في غير التشهد، فتكون الصلاة على النبي واجبة في الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لنا وجوه : الأول : أنه عليه الصلاة والسلام واظب طول عمره على قراءة الفاتحة في الصلاة فوجب أن يجب علينا أنه عليه الصلاة والسلام واظب طول عمره على قراءة الفاتحة ثم قال : إن صحة الصلاة غير موقوفة عليها ، وهذا الله عليه وسلم يأتي بها : وإذا كان كذلك كان قوله : " أقيموا الصلاة " جارياً مجرى قوله : " أقيموا الصلاة التي كان يأتي بها الرسول ، والتي أتى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هي الصلاة المشتملة على الفاتحة ، أكثر من مائة مرة فكان ذلك دليلاً قاطعاً على وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم بين الله بعد أن بين منهج إبراهيم عليه الصلاة والسلام . فأصبح إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يتولاه ثلاثة : المؤمنون الذين معه , ونبينا عليه الصلاة والسلام , لكن النبي عليه الصلاة والسلام أفرد قلنا تعظيم له لأنه عليه الصلاة والسلام أولى بإبراهيم من جهتين : الأولى إبراهيم عليه الصلاة والسلام من إكرام الله له لم يبعث نبي بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا وهو من ذرية فما بعث نبي ولا رسول بعده عليه الصلاة والسلام إلا وهو من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام . ( (1/20)