التفسير المظهري

الامام- ووجه قول ابى حنيفة في اشتراط كون المرأة ممن يحد قاذفها ان اللعان انما شرع لدفع حد القذف من الزوج الاية حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابشر يا هلال فان الله قد جعل لك فرجا فهو بدل عن حدّ القذف في حق الزوج- ولذلك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اتق الله فان عذاب الدنيا يعنى الحد أهون من عذاب الاخرة

محاسن التأويل

ولو لم تعلم عين الزوج. وقال الشافعيّ: يزوجهما السلطان أو وليّ آخر مثله، أو أقعد منه. لأن القيام بالقسط لا يتم إلا بذلك وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ لا سيما في حق الضعفاء من حفظ أموالهم والقيام وإلا فعلى الزوج أن يوفيها حقها أو يفارقها.

زهرة التفاسير

يعلم إلا من جهة المرأة، فربما تدفعها الرغبة في الزواج إلى الكذب فتدعيه وهو لم يقع؛ وفي المطلقات العدة حق عن الطلاق؛ فيبدو بادي الرأي، من القرق بين حال الطلاق وحال الوفاة، أن الطلاق نتيجة شقاق؛ فالحداد على الزوج الذي ينشئه ليس قويًا، ومعنى براءة الرحم وإعطاء الزوج فرصة للرجعة يكون أوضح في معنى العدة، ويكفي لذلك

التفسير المظهري

الامام - ووجه قول أبى حنيفة في اشتراط كون المرأة ممن يحد قاذفها ان اللعان انما شرع لدفع حد القذف من الزوج حيث قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ابشر يا هلال فان اللّه قد جعل لك فرجا فهو بدل عن حدّ القذف في حق الزوج - ولذلك قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اتق اللّه فان عذاب الدنيا يعنى الحد أهون من عذاب

التفسير الواضح

الطلاق جعل سلاحا في يد الزوج ، ولكن يجب أن يستعمل في أضيق حدوده ، ولا يشرع إلا إذا كان لا بد منه. عليه وسلّم : « ما حلف بالطّلاق ولا استحلف به إلّا منافق » هذا الطلاق المبغوض عند اللّه يجب ألا يوقعه الزوج وأحصوا - أيها الأزواج والزوجات - العدة - فإن المرأة المدخول بها إذا طلقت طلاقا واحدا أو اثنين كان لزوجها حق

التفسير البسيط

الله) في حسن العشرة وجميل الصحبة {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ} المرأةُ نفسَها من الزوج خصَّ الرجلَ بالذكر لأوهم ذلك أنها عاصية بالنشوز والافتداء بالمال، لأنها ممنوعة من إتلاف المال بغير حق

زاد المسير في علم التفسير

الذي عليهن بالمعروف وهو المعاشرة الحسنة والصحبة الجميلة روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه سئل عن حق المرأة على الزوج فقال أن يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت

زاد المسير في علم التفسير

عليه و سلم قال لهلال حين قذفها ائتني بأربعة شهداء وإلا فحد في ظهرك فنزلت هذه الآية فنسخ حكم الجلد في حق الزوج القاذف

تيسير البيان لأحكام القرآن

* وقد جعل الله -سبحانه- عَدَدَ الطلاق ثلاثاً، وأجمع عليه المسلمون في حق الأحرار (¬1). والشعبي ومكحول وابن المسيب وإسحاق وابن المنذر، وهو قول الإمام أحمد، لكنهم قالوا: الطلاق بالرجال؛ وإن كان الزوج