الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال محمود : «قد في قد نعلم بمعنى ربما الذي يجيء لزيادة الفعل وكثرته كقوله : ولكنه قد يهلك المال نائله وذلك من لطائف لغة العرب وغرائبها. (2) أخو ثقة لا يهلك الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال نائله تراه إذا ما للتكثير ، وإلا لم يكن مدحا ، (2 - كشاف - 2) تراه متهللا مستبشر الوجه إذا جئته سائلا ، فكأنك تعطيه المال ويروى الشعر برواية أخرى ، على أنه وصف لمعن بن زائدة وهي : يقولون معن لا زكاة لماله وكيف يزكى المال من هو باذله إذا حال حول لم تجد في دياره من المال إلا ذكره وجمائله تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قال محمود: «قد في قد نعلم بمعنى ربما الذي يجيء لزيادة الفعل وكثرته كقوله: ولكنه قد يهلك المال نائله» ولكنه قد يهلك المال نائله تراه إذا ما جئته متهللا ... ويروى الشعر برواية أخرى، على أنه وصف لمعن بن زائدة وهي: يقولون معن لا زكاة لماله ... وكيف يزكى المال من هو باذله إذا حال حول لم تجد في دياره ... من المال إلا ذكره وجمائله تراه إذا ما جئته متهللا ...
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
قال محمود : «قد في قد نعلم بمعنى ربما الذي يجيء لزيادة الفعل وكثرته كقوله : ولكنه قد يهلك المال نائله وذلك من لطائف لغة العرب وغرائبها. (2) أخو ثقة لا يهلك الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال نائله تراه إذا ما للتكثير ، وإلا لم يكن مدحا ، (2 - كشاف - 2) تراه متهللا مستبشر الوجه إذا جئته سائلا ، فكأنك تعطيه المال ويروى الشعر برواية أخرى ، على أنه وصف لمعن بن زائدة وهي : يقولون معن لا زكاة لماله وكيف يزكى المال من هو باذله إذا حال حول لم تجد في دياره من المال إلا ذكره وجمائله تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي
تذكرة الأريب تفسير الغريب
والمعنى اني خرقتها ليتركها ويرقعها اهلها فينتفعون بها يرهقهما يغشيهما والمعنى يحملهما على دينه زكاة
النكت والعيون
الثاني: تضاعف أموالهم في الدنيا بالزيادة فيها , وقال الكلبي: لم يقل مال رجل من زكاة.
تفسير الجلالين
أموال الناس } المعطين أي يزيد { فلا يربو } يزكو { عند الله } أي لا ثواب فيه للمعطين { وما آتيتم من زكاة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
ويزيدُ المالَ الذي اخرجت منه الصدقةَ ويُربيها كما يربّي أحدكم مهره وعنه عليه الصلاة والسلام ما نقصت زكاة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أقوال المفسرين: إن الله سبحانه قد وصف المؤمنين بالإيمان بالغيب وإقام الصلاة كما وصفهم بالإنفاق من المال في معجمه، عن أبي واقد رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إن الله قال: إنا أنزلنا المال (وأولى التأويلات - بالآية وأحقّها بصفة القوم: أن يكونوا كانوا لجميع اللازم لهم في أموالهم، مؤدين، زكاة
تفسير آيات الأحكام
ويدل على الوجوب أيضا أن في الناس من يملك المال ولا يعرف ما يجب عليه ، ومنهم من يبخل ، فوجب أن يبعث الإمام ويدل قوله تعالى : وَالْعامِلِينَ عَلَيْها على أنّ أخذ الصدقات إلى الإمام وأنه لا يجزئ ربّ المال أن يعطيها المطالبة ، فوجب الدفع إليه كالخراج والجزية ، وقال الشافعي في الجديد : يجوز أن يفرقها بنفسه ، لأنها زكاة