عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: كان عبد الله بن عمر يضع عن المكاتبين الرُّبُعَ، وكان غيرُه يضع العُشْرَ
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: أُمِروا أن يدع طائفةً مِن مكاتبيه، أو يُساغ له
قال مقاتل بن سليمان: ثم أمر الله -تبارك وتعالى- أن يُعينوا في الرقاب، فقال: ﴿وآتوهم﴾ يعني: وأعطوهم ﴿من مال الله الذي آتاكم﴾
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، وأبي ظبيان- في قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾ قال: المتاع والمال، ﴿ورئيا﴾ قال: المَنظَر
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعت إبراهيم عليه السلام ذلك اليوم، فقال: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾ مِن العذاب مِن بعد الموت
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ غرمنا أموالنا، وصار ما أنفقنا غُرمًا علينا، والمُغرم الذي ذهب مالُه بغير عِوَض
عن عمر بن عبد العزيز -من طريق السُّدِّيّ- قال: وجدتُ المالَ قُسِم بين هذه الثلاثة الأصناف؛ المهاجرين، والأنصار، والذين جاؤوا من بعدهم
عن جابر بن سَمُرَة، قال: دخل علينا رسول الله ﷺ المسجد ونحن حِلقٌ مُتَفَرِّقون، فقال: «مالي أراكم عِزين؟»
عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ› إلى قوله: ‹ويُحِبُّونَ المالَ› بالياء كلها