تفسير يحيى بن سلام

{ادْخُلِ الْجَنَّةَ} [يس: 26] عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّ مُجَاهِدًا قَالَ: وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ. يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ {26} بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ {27} } [يس قَالَ اللَّهُ: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ} [يس: 28] {فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يس: 29] قَدْ هَلَكُوا. : 30] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس: 30] فِي أَنْفُسِهِمْ.

إيضاح الوقف والابتداء

مبين} [81] وفيها ثمانية مواضع: {وأطيعون} [108] وفيها: {إن قومي كذبون} [117]، وفي سورة النمل: {حتى إذا النمل} [18]، {أتمدونن بمال فما آتان له خير مما أتاكم} [36]، {ما كنت قاطعة أمرًا حتى تهدون} [32]، وفي سورة القصص: {فأخاف أن يقتلون} [33] {إني أخاف أن يكذبون} [34] وفي سورة العنكبوت: {فإياي فاعبدون} [56] وفي سورة الروم {وما أنت بهاد العمي} [53] وفي سورة سبأ: {وجفان كالجواب} [13]، {فكيف كان نكير} [45]، وفي الملائكة ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء} [26، 27] وفي يس: {إن يردن الرحمن بضر، ولا ينقذون} [23]، {بربكم فاسمعون

المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز

سورة فاطر المباركة ************* لم ينفرد حفص فيها بشئ . سورة يس المباركة *********** سكت حفص على ألف مرقدنا حين وصلها مع مابعدها في الآية 52 ( قالوا ياويلنا سورة الصافات المباركة *************** قرأ حفص يابنيَّ بفتح الياء مشددة في الآية 102 ( فلما بلغ معه السعي سورة ص المباركة ************ قرأ حفص وليَ بفتح ياء الإضافة في الآية 23 ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة سورة الزُّمَر المباركة ************* لم ينفرد حفص فيها بشئ .

تفسير الشعراوي

{يس} . {طس} ، {حم} . وهناك سور بدئت بثلاثة حروف: {الم} مثلما بدأت سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة العنكبوت، وسورة الروم وتختلف في «الميم والراء» و {الر} في أول سورة يونس و {الر} في أول سورة يوسف. و {الر} في أول سورة إبراهيم، و {الر} في أول سورة الحجر.

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

[14] فذلك قوله تعالى: {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ} [يس: 14] قَالَ وَهْبٌ: اسْمُهُمَا يُوحَنَّا وَبُولِسُ، {فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا} [يس: 14] يعني فقوينا {بِثَالِثٍ} [يس: 14] بِرَسُولٍ ثَالِثٍ أَضَافَ اللَّهُ الْإِرْسَالَ إِلَيْهِ لأن عيسى إِنَّمَا بَعَثَهُمْ بِأَمْرِهِ تَعَالَى، {فَقَالُوا} [يس إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ} [يس : 16] [17] {وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [يس: 17] [18] {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 82 يس : ( 8 ) إنا جعلنا في . . . . . ) إنا جعلنا في أعنقهم أغللاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . . يس : ( 10 ) وسواء عليهم أأنذرتهم . . . . . ) وسواءٌ عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم ( يا محمد ) لا يؤمنون تفسير سورة يس من الآية ( 11 ) وإلى الآية ( 15 ) . ثم نزل في أبي جهل : ( أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ( ) [ العلق : 9 - 10 ] ، يس : ( 11 ) إنما تنذر من

المفصل في موضوعات سور القرآن

: أخرج الحافظ أبو يعلى عن أبى هريرة قال : سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول : « من قرأ « يس وأخرج ابن حيان في صحيحه ، عن جندب بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ « يس قال : كان المشيخة يقولون : إذا قرئت - يعنى يس - عند الميت ، خفف عنه بها . داود ، وابن ماجة ، والطبراني ، وغيرهم عن معقل بن يسار ، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال : « يس قال - تعالى - : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

أسلوب القسم الظاهر في القرآن الكريم

وعلى أن الرسول حق ، كقوله تعالى : - (يس .والقرآن الحكيم . إنك لمن المرسلين ) (¬2) . وحده ، واجتناب الحلف مطلوب شرعا ، فكيف يحلف الله بمخلوقاته ، كالتين والزيتون ؟ ¬__________ (¬1) - –سورة الواقعة :الآيات /75، 76 ، 77 . (¬2) - سورة يس : الآيات /1 ، 2 ، 3 . (¬3) - سورة الطور : الآيات /1، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 . (¬4) - سورة الليل الآيات /1 ، 2 ، 3 ، 4 . .وانظر ابن قيم الجوزية : التبيان

شرح المخللاتي

لغوب، كفور، نصير،(33) الصدور، خسارا، غرورا، (ثلاثة أرباع) غفورا، نفورا، تحويلا، قديرا، بصيرا.(41) سورة يس(2) مكية قيل: غير آية منها نزلت بالمدينة وهي قولة تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا)(3) الآية ونزلت بعد سورة الجن ونزلت بعدها سورة الفرقان ولا نظير لها في عددها، وكلماتها سبعمائة [وسبع](4) وعشرون كلمة، وحروفها ثلاثة آلاف قيل وعشرون حرفاً،وقاعدة فواصلها (نم)كفواصل سورة الفاتحة نحو المرسلين، ومستقيم ، وعدد آياتها ثمانون وثلاث كوفي وآيتان للباقين، اختلافهم في موضع واحد وهو (يس) عده الكوفي ولم يعده الباقون

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

وفضائل القرآن: يرتبط التدليل على فضل آية أوآيات أو سورة بعينها عند البسيلي بعلة من العلل يوقِفُ القارئ عليها، فهو في استدلاله على فضل سورة يس يعلل ذلك بما فيها من تقرير الحشر بأضفى مما في غيرها. فيورد قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس"، ثم يردفه بقول الغزالي: "وذلك لأن وعندما يُسْلِمُه التفسير إلى خواتم سورة الحشر: (هُوَ الله الذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وسلم -: "من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثلاث مرات، ثم قرأ ثلاث آيات من سورة