البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

تحقيق الجزء الرابع نسخة 59 تفسير من قوله تعالى: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (¬2) ¬_________ (¬1) سورة البقرة، الآية: (205). (¬2) السورة السابقة، الآية: (260).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المرادُ بالباب بابُ القُبة التي كانوا يصلّون إليها { نَّغْفِرْ لَكُمْ خطيئاتكم } وقرىء خطاياكم كما في سورة البقرة ، وتُغفَرْ لكم خطيئاتُكم وخطاياكم وخطيئتُكم على البناء للمفعول { سَنَزِيدُ المحسنين } عِدةٌ بشيئين أ هـ {تفسير أبى السعود حـ 3 صـ }

التفسير الحديث

وهي على إيجازها خلاصة هدف الدعوة الإسلامية الموجهة إلى الإنسانية جمعاء، وهي عرض عام مثل سورة الأعلى والليل ولذلك نرجح أنها نزلت مثلهما قبل الفصول القرآنية التي فيها حكاية مواقف المكذبين في سورة العلق والقلم والمزمل وقد فسرت الصلاة الوسطى المأمور بالمحافظة عليها بنوع خاص في آية البقرة هذه: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ السورة في تفسير ابن كثير. (2) المصدر نفسه. (3) انظر تفسير الآية في تفسير الزمخشري والطبرسي وابن كثير الآية [106] في تفسير الزمخشري والطبرسي والمنار أيضا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهي على إيجازها خلاصة هدف الدعوة الإسلامية الموجهة إلى الإنسانية جمعاء ، وهي عرض عام مثل سورة الأعلى ولذلك نرجح أنها نزلت مثلهما قبل الفصول القرآنية التي فيها حكاية مواقف المكذبين في سورة العلق والقلم والمزمل وقد فسرت الصلاة الوسطى المأمور بالمحافظة عليها بنوع خاص في آية البقرة هذه : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ السورة في تفسير ابن كثير. (2) المصدر نفسه. (3) انظر تفسير الآية في تفسير الزمخشري والطبرسي وابن كثير الآية [106] في تفسير الزمخشري والطبرسي والمنار أيضا.

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

ومن ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى : " ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين " سورة قوله : إلا أن في " لن " تأكيدا وتشديدا ليس في " لا " فيحتاج ذلك إلى نقل عن مستقرئ اللسان . )(¬2) وفي تفسير غفرانك ربنا وإليك المصير " سورة البقرة : 284 ذكر خلافا في بناء المصدر الميمي مما عينه ياء ، فذهب بعضهم إلى الاقتصار على السماع ، فحيث بنت العرب المصدر على " مفعل " اتبعناه ، وهذا المذهب أحوط . )(¬3) وفي تفسير قوله تعالى " وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر .. " سورة البقرة : 59 ¬__________ (¬1) .

التفسير الحديث

[سورة البقرة (2) : آية 215] يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ والآية على كل حال فصل جديد يحتوي سؤالا وجوابا تعليميين مما هو كثير في سورة البقرة بخاصة والسور المدنية كانت الزكاة ممارسة كفرض ملازم للصلاة في العهد المكي على ما استلهمناه وذكرناه في تعليقنا على الزكاة في تفسير سورة المزمل حيث يجعل هذا القول الثاني محل توقف ويجعل القول الأول هو الأوجه. حيث يسوغ القول إن بعض __________ (1) انظر تفسير الآيات في الطبرسي والخازن. (2) انظر تفسير الآيات في الطبرسي

التبيان في تفسير غريب القرآن

. __________ (1) ما ورد من لغات القبائل (على هامش الجلالين) 1/ 126. (2) سورة البقرة، الآية 142. (3) تفسير مجاهد 158. (4) سورة البقرة، الآية 282. (5) هو مجاهد بن جبر المكي: تابعي، سمع من عدد من الصحابة كعبد (انظر ص 184 من تفسير مجاهد) . (7) زيادة يقتضيها السياق. [.....] (8) سورة النساء، الآية 5. (9) انظره في تفسير مجاهد 200. (10) اللفظ غير واضح في الأصل.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

أَيهم أحْسَن عملاً، كما قال في أول سورة هود: {خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ } ثم بين الحكمة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: الآية 7] وقال تعالى في أول سورة بَيَّنَ الحِكْمَةَ فقال: {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: الآية 7] وقال في أول سورة ورب السماوات والأرض ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة الأنعام .. (¬2) مضى عند تفسير الآية (58) من سورة البقرة. (¬3) راجع ما سبق عند تفسير الآية (59) من سورة الأنعام.

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وبه كتبت تسميتها في المصحف حين كتبت أسماء السور في زمن الحجاج، ولم يثبت في تسميتها حديث، وتسميتها سورة وتسمى _أيضاً_ سورة بدر؛ ففي الإتقان أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: =قلت لابن عباس: سورة الأنفال؟ قال: تلك سورة بدر+. نزلت هذه السورة بعد سورة البقرة، ثم قيل: هي الثانية نزولاً بالمدينة، وقيل: نزلت البقرة ثم آل عمران ثم الأنفال، والأصح أنها ثانيةُ السور بالمدينة نزولاً بعد سورة البقرة. 9/245_246 2_ ونزولها بسبب اختلاف

التفسير البسيط

(في عزة) قال: يعني حمية، كقوله: {أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ} [البقرة: 206] (¬2). التعزز عن الحق، نحو قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ} [البقرة ولم أقف على قول الكلبي. (¬4) انظر: "اللسان" 5/ 378 (عزز). (¬5) "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 380. ( ¬6) عند الآية (256) من سورة البقرة في قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}. (¬7) "تفسير مقاتل" 115 أ.