فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن مردويه والبيهقى فى الشعب وابن عساكر عن ابن عباس أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) أول ما نزل مردويه عنه أيضا بأطول منه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ربما أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال ) طه ( قسم أقسم الله به وهو من أسمائه وأخرج ابن أبى حاتم عن قتادة مردويه عنه نحوه بأطول منه وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم والبيهقى فى الأسماء والصفات عن ابن عباس فى قوله و ) يعلم السر وأخفى ( قال السر ما أسره ابن آدم فى نفسه وأخفى ما خفى عن ابن آدم مما هو فاعله قبل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي وابن مردويه من طريق يزيد بن أبي مالك ، عن أنس Bه أن رسول الله A قال : « أتيت ليلة أسرى وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن أنس Bه قال : « لما كان ليلة أسرى برسول الله قال : ذاك مالك خازن النار ، لم يضحك منذ خلق ولو ضحك لأحد لضحك إليك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : (دحاها) .قال :دحيها أن أخرج منها الماء والمرعى وشقق فيها الأنهار وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم النخعي {والأرض بعد ذلك دحاها} قال : دحيت من مكة. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {أخرج منها ماءها} قال : فجر منها الأنهار {ومرعاها} قال : ما خلق وأخرج ابن بي حاتم عن ابن عباس في {دحاها} قال : دحيها أن أخرج منها الماء والمرعى وشقق فيها الأنهار وجعل وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {متاعا لكم} قال : منفعة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله المص وطه وطسم ويس وص وحم وحمعسق وق ون وأشباه هذا فإنه قسم أقسم الله به وهي من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله المص قال : هو المصور وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن أبو الشيخ عن الضحاك المص قال : أنا الله الصادق - الآية 2 - 4 أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن جرير عن ابن عباس فلا يكن في صدرك حرج منه قال : شك وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك فلا يكن في صدرك حرج منه أن قالوا إنا كنا ظالمين وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود مرفوعا مثله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله وإن أطعمتموهم يعني في أكل الميتة استحلالا {إنكم لمشركون} مثلهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه قيل له : إن المختار يزعم أنه يوحى إليه قال : صدق {وإن الشياطين ليوحون وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي زميل قال : كنت قاعدا عند ابن عباس وحج المختار بن أبي عبيد فجاء رجل فقال : يا أبا عباس زعم أبو إسحاق أنه أوحي إليه الليلة فقال ابن عباس : صدق ، فنفرت وقلت : يقول ابن عباس صدق ، فقال ابن عباس : هما وحيان وحي الله ووحي الشيطان فوحى الله إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ رافعا يديه يقول إن الله عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا عزير ابن الله واشتد غضبه على النصارى أن قالوا أن المسيح ابن الله وأن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني في وأخرج ابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عزير : يا رب ما علامة من صافيته من خلقك فأوحى الله وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {يضاهئون قول الذين كفروا من قبل} قال : قالوا وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قاتلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن شاهين ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن حبشي بن جنادة قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الذين طلبوهم صعدوا الجبل فلم يبق أن يدخلوا ، فقال وأخرج ابن شاهين والدارقطني ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله وأخرج ابن عساكر من حديث ابن عباس عن أبي هريرة ، مثله. وأخرج ابن عدي ، وَابن عساكر من طريق الزهري عن أنس رضي الله عنه أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو داود في ناسخه من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما {وأعرض عن المشركين} قال وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فاصدع بما تؤمر} قال : هذا أمر من وأخرج ابن شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {فاصدع وأخرج عن ابن زيد في قوله : {فاصدع بما تؤمر} قال : بالقرآن الذي أوحى إليه أن يبلغهم إياه. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {فاصدع بما تؤمر} قال : أعلن بما تؤمر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه {ألف سنة مما تعدون} قال : من أيام الدنيا ، والله أعلم. - قوله تعالى أخرج ابن أبي شيبه والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس عن النَّبِيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله {أحسن كل شيء خلقه} قال وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أحسن كل شيء خلقه} قال : صورته. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أحسن كل شيء خلقه} فجعله الكلب في خلقه حسنا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن بريدة قال : ملك قائم على صخرة بيت المقدس واضع أصبعيه في أذنيه ينادي يقول : يا أيها وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والواسطي أصبعيه في أذنيه ينادي يقول : يا أيها الناس هلموا إلى الحساب. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والواسطي عن قتادة في قوله {يوم يناد المناد من مكان قريب} قال : كنا نحدث وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {يوم يسمعون الصيحة بالحق} قال : يسمع النفخة القريب والبعيد. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ذلك يوم الخروج} قال : يوم يخرجون