التفسير البسيط

قال ابن عباس: أي: استقبلوكم بالأذى (¬4). وقال ابن زيد: كلموكم بألسنة ذرية، أي: آذوكم بالكلام (¬5). وانظر:"تفسير القرطبي" 14/ 153، "زاد المسير" 6/ 366. (¬2) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 221. (¬3) "تفسير غريب القرآن" ص 349. (¬4) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 141، "تفسير ابن أبي حاتم" 9/ 3122، وأورده السيوطي في "الدر " 6/ 581، وزاد نسبته لابن المنذر. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 141. (¬6) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 141 ، "تفسير ابن أبي حاتم" 9/ 3122 عن قتادة، "مجمع البيان" 8/ 546. (¬7) "تفسير ابن عباس" 352، "تفسير البغوي

زاد المسير في علم التفسير

وقال مقاتل: لما دعا اليهود، وأكثر عليهم، جعلوا يستهزئون به، فسكت عنهم، فحُرِّض بهذه الآية. (452) وقال ابن أخرجه الطبراني 1663 وابن عدي 7/ 22/ 1960 من حديث ابن عباس، وأعلّه ابن عدي بالنضر بن عبد الرحمن الخزّاز وكذا ضعفه الهيثمي به في «المجمع» 10981 وله علة ثانية عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمّاني وثقه ابن معين وانظر «تفسير القرطبي» 2751 و «ابن كثير» 2/ 102 بتخريجنا. أخرجه ابن مردويه كما في «تفسير ابن كثير» 2/ 103 من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: {مَرَضٌ} " أي: شك، وريب، ونفاق، يبادرون إلى موالاتهم ومودتهم في الباطن والظاهر" (¬8). مدلساً"]. (¬2) هذه الزيادة في أسباب النزول: 198 - 199. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (6516): ص 4/ 1157. [ضعيف لإرساله]. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 484. (¬5) انظر: صفوة التفاسير: 322. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6520): ص 4/ 1158. (¬7) الكشاف: 1/ 643. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 132. (¬9) أخرجه ابن ابي حاتم (6517 10/ 395 - 396. (¬12) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 484.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (ويل لكل أفاك أثيم) قال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [الجاثية:7]. و (أفاك) صيغة مبالغة، أي: كثير الإفك، كثير الكذب، كثير البهتان، يكذّب بالحق إذا جاء وكتاباً وسنة ورسولاً

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قاله ابن إسحاق (¬6). ابن أبي حاتم (332): ص 1/ 79، والطبري (621): ص 6/ 474. (¬2) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 79. (¬3) المحرر 9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 115. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 1/ 476 - 479. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم ( (635)، و (636)، و (637): ص 1/ 477 - 479. (¬14) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 79. (¬15) تفسير البغوي: 1 / 79. (¬16) تفسير البغوي: 1/ 79. (¬17) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (335): ص 1/ 79، والطبري (639): ص 1/ 479

التفسير البسيط

فوق الذين كفروا). (¬2) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 292، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "معاني القرآن" للنحاس : 1/ 411، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "النكت والعيون" 1/ 398، "تفسير البغوي" 2/ 46، "زاد المسير" 1/ 397، "الدر المنثور" 2/ 64 وزاد نسبة إخراجه لعبد بن حميد. (¬3) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 292، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "النكت والعيون" 1/ 398، "تفسير البغوي" 2/ 46، "زاد المسير" 1/ ). (¬8) في (د): (ادعاه). (¬9) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 292، "تفسير الثعلبي" 3/ 60 أ، "تفسير ابن عطية

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الخبر: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف" (¬2)، وسمعت من يقول: معنى قول ابن وقد اخرج ابن أبي حاتم عن الحسن: " الرحمن: اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه" (¬6). كثير، أبو عمر، ابن عامر، عاصم، حمزة، الكسائي. ¬__________ (¬1) ذكره الواحدي في التفسير البسيط: 1/ 462 كثير في "تفسيره" في القرطبي 1/ 22. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (21): ص 1/ 28. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (20 ): ص 1/ 28. (¬6) تفسير ابن أبي حاتم (22): ص 1/ 28. (¬7) رواه البخاري في صحيحه 8/ 98، حديث رقم 6467، باب

المهذب في تفسير جزء عم

قال ابن كثير : ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم ، فلا يضعه عند غير أهله (¬1) ، أخرج مسلّم عَنْ عُبَيْدِ وهناك اتجاه آخر في تفسير الآية ، وهو أن التذكير مطلوب ، وإن لم ينفع ، ولا يكون التعليق بالشرط في قوله باللسان فقط ، فتبين أن أكثر الخلق ينتفعون بالوعظ ، والمعرض نادر ، وترك الخير الكثير لأجل الشر القليل شر كثير : إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [النساء 4/ 145]. ¬__________ (¬1) - تفسير ابن كثير : 4/ 500 (¬2) - صحيح مسلم- المكنز (14 ) مرسل (¬3) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى

التفسير الوسيط

وهذا المعنى هو الذي رجحه كثير من المفسرين لأنه هو المناسب لما يجيء بعد ذلك من قوله- تعالى-: لِلَّذِينَ قوله: لِأَيْمانِكُمْ متعلق بعرضة، وقوله أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا مفعول __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 266. (2) تفسير ابن كثير ج 1 ص 266. (3) سورة النور الآية 22.

التفسير الوسيط

هذا وقد أورد ابن كثير عددا من الأحاديث التي وردت في فضل مريم وفي فضل غيرها من النساء، ومن ذلك ما أخرجه امرأة فرعون» وأخرج البخاري عن أبى موسى الأشعرى قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «كمل من الرجال كثير ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» «2» . __________ (1) تفسير الفخر الرازي ج 8 ص 46. (2) تفسير ابن كثير ج 1 ص 263.