المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

الأوجه المضروبة بين الفرقان والشعراء من قوله: قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي إلى قوله تعالى: الْكِتابِ

من بلاغة القرآن

كما في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً (الفرقان

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{ولقد آتينا موسى الكتاب} أي التوراة عبَّر عنها باسمِ الجنسِ لتحقيقِ المجانسةِ بينها وبينَ الفرقان والتنبيه

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات

الفرقان (25) 25 78، 144. الشعراء (26) 61 84، 161، 185. 63 167. 130 279.

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في يونس : ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ( ، وفي الكهف : ( فمن كان يرجو لقاء ربه ( ، وفي الفرقان

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في الفرقان : ) والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ( . والرابع : تحريم الحلال .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلنشرع الآن في المقصود وهو التفسير المسمى بغرائب القرآن ورغائب الفرقان والله المستعان وعليه التكلان.

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في الأنبياء : ( أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون ( ، وفي الفرقان : ( ولا يملكون

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في الأنعام : ( وما أنت عليهم بوكيل ( ، وفي الفرقان : ( أفأنت تكون عليه وكيلا ( .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم مغرماً ، والمغرم التزام ما لا يلزم ، ومنه قوله تعالى { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً } [ الفرقان