العجاب في بيان الأسباب
وفي رواية ابن أبي حاتم من طريق أبي جعفر الرازي عن عطاء عن أبي عبد الرحمن قال: صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما وأخرجه عبد "...."1 من طريق حماد عن عطاء عن أبي عبد الرحمن أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا فدعا وفي رواية أبي داود عن علي: أن رجلا دعاه وعبد الرحمن، وفيه: فقدموا عليا2. وللترمذي والحاكم: صنع لنا عبد الرحمن، وفيه: فقدموني3. وللحاكم: دعانا رجل من الأنصار وأبهمه الأكثر4. وقال مقاتل بن سليمان5: صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي6 وسعد بن أبي وقاص فأكلوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويتعين على قراءة زيد بن عليّ { الرحمن } بالجر وأما على قراءة الجمهور { الرحمن } بالرفع فإنه يحتمل أن يكون { الذي } صفة للحي و{ الرحمن } خبر مبتدأ محذوف. ويحتمل أن يكون { الذي } مبتدأ و{ الرحمن } خبره. وأن يكون { الذي } خبر مبتدأ محذوف ، و{ الرحمن } صفة له. وجوزوا أيضاً في { الرحمن } أن يكون بدلاً من الضمير المستكن في { استوى }.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عاشور : { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ } عطف جملة على جملة ، فالجملة المعطوفة هي { عباد الرحمن } إلخ والمراد بـ { عباد الرحمن } بادىء ذي بدء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصلات الثمان التي وصفوا قالوا : وما الرحمن } [ الفرقان : 60 ]. فإذا جعل المراد من { عباد الرحمن } أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان الخبرُ في قوله { الذين يمشون على نعوتاً ل { عباد الرحمن } وكان الخبر اسمَ الإشارة في قوله { أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة } [ الفرقان : 75
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للصلح واتفقوا على أن يكتبوا كتاب الصلح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : "أكتب بسم الله الرحمن فقال سهل بن عمرو : لا نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة يعني مسيلمة الكذاب أكتب كما كنت تكتب باسمك اللهمّ" في الحجر يدعو يا الله يا رحمن ، فرجع إلى المشركين فقال : إنّ محمداً يدعو الله ويدعو إلهاً آخر يسمى الرحمن ولا نعرف الرحمن ، إلا رحمن اليمامة فنزلت هذه الآية ، ونزل قوله تعالى : {قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن ؟ قال الله تعالى : {قل} لهم يا محمد إنّ الرحمن الذي أنكرتم معرفته {هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت} ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجيء المشهد الختامي في السورة , حيث يقف جبريل "عليه السلام" والملائكة صفا بين يدي الرحمن خاشعين . لا يتكلمون - إلا من أذن له الرحمن - في الموقف المهيب الجليل: (رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا). . (رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن). . فهي المناسبة المهيأة لهذه اللمسة ولهذه الحقيقة الكبيرة . ثم هو(الرحمن). . ومن رحمته ذلك الجزاء لهؤلاء وهؤلاء . حتى عذاب الطغاة ينبثق من رحمة الرحمن .
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
جاء للصلح واتفقوا على أن يكتبوا كتاب الصلح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «أكتب بسم الله الرحمن فقال سهل بن عمرو: لا نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة يعني مسيلمة الكذاب أكتب كما كنت تكتب باسمك اللهمّ» في الحجر يدعو يا الله يا رحمن، فرجع إلى المشركين فقال: إنّ محمداً يدعو الله ويدعو إلهاً آخر يسمى الرحمن ولا نعرف الرحمن، إلا رحمن اليمامة فنزلت هذه الآية، ونزل قوله تعالى: {قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن أياً ؟ قال الله تعالى: {قل} لهم يا محمد إنّ الرحمن الذي أنكرتم معرفته {هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت}، أي
إيضاح الوقف والابتداء
(ثم استوى على العرش الرحمن) [59] وقف تام. ويحسن أن تقف على «العرش» ثم تبتدئ (الرحمن) على معنى «هو الرحمن».
الإتقان في علوم القرآن
حم } و { ن } قال اسم مقطع 3838 وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال { الر } و { حم } و { ن } حروف الرحمن مفرقة 3839 وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي قال { الر } من الرحمن 3840 وأخرج عنه أيضا قال { المص } الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد 3841 وأخرج أيضا عن الضحاك في قوله { المص } قال أنا
فضائل القرآن للمستغفري
573- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زر أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أبي جعفر السمناني أخبرنا ابن سليمان الموصلي حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ {الحمد لله رب العالمين} فإذا ختمها قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ السورة التي يريد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن : 36] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا} [الرحمن: 35] أَيُّهَا الثَّقَلَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 35] وَهُوَ لَهَبُهَا مِنْ حَيْثُ تَشْتَعِلُ وتَؤَجِّجُ بِغَيْرِ دُخَانٍ