بحر العلوم

أخرى أنه لم يقبل منه، وإن لم يذكر هاهنا وهو قوله وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ [سورة فاصطادوا إن شئتم، فهذه رخصة بلفظ الأمر كقوله فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ [سورة وكقوله وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ [سورة البقرة: 193] وكقوله فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ [سورة القصص: 28] والثاني عدوان في الظلم كقوله فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ [سورة المجادلة: 9] وكقوله وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ [سورة

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

وعندما ذكر حديث: وأنا الدهر تحت قوله تعالى {ومايهلكنا إلا الدهر} (¬7) قال: فيه روايتان ¬_________ (¬1) القصص انظر: الدر المنثور 5/ 138. (¬4) القصص: 22. (¬5) الزخرف: 18. (¬6) القصص: 25. (¬7) الجاثية: 24.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقيل: كانت أحسنَ القصص؛ لأنَّ كُلَّ من ذكر فيها كان مآله إلى السعادة، انظر إلى يوسف، وأبيه، وإخوته، وامرأة وقيل (¬2): {أحسَنَ} هنا ليست أفعلَ التفضيل بل هي بمعنى حَسَنَ كأنه قيل: حَسَنَ القصص من باب إضافة الصفة إلى الموصوف؛ أي: القصص الحسن ومعنى: {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} لم يكن لك شعور بهذه القصة، ولا سبق لك علم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ذلك هو القصص الذي جعله النصارى دليلًا على البعث، أمّا القرآن الكريم، فإنه يقول: إن آياتي على البعث، وإعادة الأرواح بعد الموت ليست مقصورة على هذا القصص وحده، فآياتي عليه لا تعد ولا تحصى، فاقرؤوا صحائف هذا الوجود تقصروا أمركم على صحائف أهل الكهف والرقيم، واجعلوا أنظاركم تتجه إلى ما حواه الكون، لا إلى ما كتب في القصص

جامع البيان في القراءات السبع

وو لا يأتل [النور: 22] وما لم يأذن [الشورى: 21] ويأتمرون [القصص: 20] وشبهه. 1567 - والتي قبلها تاء نحو : قوله: تأكلون [آل عمران: 49] وأتأمرون [البقرة: 44] وأن تأجرنى [القصص: 27] واستئجره إنّ خير من استئجرت [القصص: 26] وفإذا استئذنوك [النور: 62] ولتأفكنا [الأحقاف: 22] ولا تأمنّا [يوسف: 11] وأم تأمرهم [الطور

تفسير السلمي

( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ) { < القصص : ( 8 ) فالتقطه آل فرعون . . . . . ( وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك ) { < القصص : ( 9 ) وقالت امرأة فرعون . . . . . ( أصبح فؤاد أم موسى فارغا ) { < القصص : ( 10 ) وأصبح فؤاد أم . . . . . > > [ الآية : 10 ] .

تفسير السلمي

( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ) { < القصص : ( 25 ) فجاءته إحداهما تمشي . . . . . قوله تعالى : إن خير من استأجرت القوى الأمين ) < < القصص : ( 26 ) قالت إحداهما يا . . . . . قوله تعالى : ( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ) < < القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى . . . . .

تفسير السلمي

( فخرج على قومه في زينته ) { < القصص : ( 79 ) فخرج على قومه . . . . . > > [ الآية : 79 ] . قوله عز وجل : ( وقال الذين أتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن ) . < < القصص : ( 80 ) وقال الذين ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ) { < القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة

تفسير السلمي

( من جاء بالحسنة فله خير منها ) { < القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . . ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) { < القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . . قوله تعالى : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) < < القصص : ( 88 ) ولا تدع مع . . . . .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( القصص ولإرادة شكركم . ) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ( القصص هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ( القصص