تفسير ابن عرفة

يؤتى به للتأكيد، وقال الطيبي في تبيان بيانه: يؤتى التخصيص المسند بالمسند إليه، أو العكس، واختلفوا في القصص ، والخبر، فقيل: هما بمعنى واحد، ومنهم من جعل القصص أخص من الخبر، وفرق بينهما بوجهين: الأول: أن القصص

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

لأن ما ذكر من القصص ابتداء من قوله تعالى : ( لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه ( ( الأعراف : 59 ) كله ، القصد بعدهم موسى ( ( يونس : 75 ) كالمعترضة بين القَصَص ، للتنبيه على موقع الموعظة ، وذلك هو المقصود من تلك القصص إلى أهلها إلاّ أخذنا أهلها فهو كقوله تعالى : ( وما كان ربّك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ( ( القصص

تفسير الخطيب المكي

التدبر فيه بالإنصات @لا ينسبن لمن تلاه لأنه #أصل وما التالون غير روات {نحن نقص عليك} أيها الرسول: {أحسن القصص } القصص مصدر أو اسم من قص الخبر إذا حدث به على أصح الوجوه وأصدقها، وقص الأثر إذا تتبعه وأحاط به خبرًا وهنا بدأ الله بذكر هذه القصة التي هي من أحسن القصص المليئة بالعبر فقدم لها بذكر أساسها من أن طفلًا صغيرًا

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

توبتك يوم اعتديت وقولَك ) هذا من عمل الشيطان إنه عدوّ مضلّ مبين قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ( ( القصص : 15 ، 16 ) ، وعزمَك على الاستقامة يوم قلتَ : ( رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيراً للمجرمين ( ( القصص ألطف الإيماء الإتيان بفعل ) ظَلم ( ليومىء إلى قول موسى يوم ارتكب الاعتداء ) ربّ إني ظلمتُ نفسي ( ( القصص

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

على أن انتقام الله يكون أعظم من انتقام العدو كما قال ) فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ( ( القصص : 8 ) مع قوله ) عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ( ( القصص : 9 ) . فرعون عن قتل الطفل مع أنه تحقق أنه إسرائيلي فقالت امرأته ) لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ( ( القصص

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 126 " بينات ( ( القصص : 36 ) ليعتبر الناس بأن شأن أهل الضلالة واحد فإنهم يتلقون دعاة الخير واختلاق المعاذير فكما قال فرعون وقومه ) ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ( ( القصص عطف على جملة ) واستكبر هو وجنوده ( ( القصص : 39 ) أي استكبروا فكانوا ينصرون الضلال ويبثونه ، أي جعلناه

القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25)} وكله يدور في فلك القصص لهم بالنبوة، وهي عبادة الله ونشر الشرائع السماوية، فأحياها الله على لسانه، وهذا دليل على أنه لا يقص القصص لأجل القصص، وما شرع محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا كشرع الأنبياء قبله، وما نزلت جميعاً إلا لذات الغاية

شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن

وبمعرفة هذه القصص يتجلى له كثير من معاني القرآن لأن القصص هذه قصص الأنبياء ما أقوامهم وما حل بهم تشغل حيز كبير من القرآن وبعض القصص كرر مراراً وكل مرة يذكر فيها فوائد وأشياء لا توجد في المرة التي قبلها

إعراب القرآن

لقال وهذا إشارة إلى المصدر فيكون منصوباً على المصدرية، أي: قال الله هذا القول أو إشارة إلى الخبر أو القصص واختلف في نصبه أهو على المصدرية أو ينتصب مفعولاً به؟ فعلى هذا الخلاف ينتصب إذا كان إشارة إلى الخبر أو القصص قال ابن عطية: وانتصابه على الظرف وتقدير {قال الله هذا} القصص أو الخبر {يوم ينفع} معنى يزيل وصف الآية

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

اللَّهِ: المؤمنون/117 (1) يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ: الفرقان/68 (1) تَدْعُ مَعَ اللَّهِ: الشعراء/213 القصص يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ: الفرقان/68 (1) تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ: الشعراء/213 القصص يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلاَ: الفرقان/68 (1) تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ لاَ: القصص