محاسن التأويل
وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ أي لا أحد أحسن مقالا ممن دعا الناس إلى عبادته تعالى، وكان من الصالحين
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وكل هذا الذي تم مما توعد الله به هؤلاء __________ 1 لا يكلمهم كلام تشريف وتكريم كما يكلم أولياؤه الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الآخرة ومن المقربين، وأنه يكلم الناس وهو في مهده وقت رضاعه، كما يكلمهم في شبابه وكهولته2، وأنه من الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
تعالى وآمنوا إيماناً صادقاً فإن الله تعالى يقبل توبتهم ويغفر لهم ذنوبهم ويرحمهم فيدخلهم جنته مع الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أعلم، ومنه الأذان للصلاة، قال الشاعر: فلم نشعر بضوء الصبح حتى سمعنا في مجالسنا الأذينا 2 سئل بعض الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وإنه في الآخرة من الصالحين: أي هو أحدهم، فيكرم كما يكرمون بالدرجات العلا، والصالحون هم أنبياء الله ورسله
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الأديان الإلهية كاليهودية والنصرانية، والإسلام وهو خاتم الأديان هذا في الدنيا وأما في الآخرة فإنه من الصالحين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
والحرس جمع حارس ولم يقل شديدين نحو قولنا السلف الصالح بدل الصالحين.
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
يستتبع نعماً أخرى غير ما ذكر بشأن الناس عامة، إذ فيه أيضاً إنعام على رسل الله عليهم السلام ودعاته الصالحين