جامع البيان في تأويل آي القرآن
لهم مهينة مذلة. (1) * * * وبنحو ما قلنا في ذلك جاء الأثر. 8267 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن لهم ليزدادوا إثمًا"، وقرأ:( نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ ) [سورة عمران: 198]. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير"مهين" فيما سلف 2: 347 ، 348. (2) الحديث: 8267 - عبد الرحمن خيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي. وهو تابعي ثقة ، أخرج له الجماعة كلهم.
الجامع لأحكام القرآن
علي، وقال: هذه السورة من بين السور علم القرآن، والعلم إمام الجند والجند تتبعه، وإنما صارت علما لانها سورة صفة الملك والقدرة، فقال: (الرحمن. علم القرآن) فافتتح السورة باسم الرحمن من بين الاسماء ليعلم العباد أن جميع ما يصفه بعد هذا من أفعاله ومن ملكه وقدرته خرج إليهم من الرحمة العظمى من رحمانيته فقال: (الرحمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإيمان من طريق ابن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الله أنزل علي سورة بيني وبين عبادي فاتحة الكتاب جعلت نصفها لي : ونصفها لهم وآية بيني وبينهم فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله : عبدي دعاني باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر فالرحيم أرق من الرحمن وكلاهما رقيقان الله شهد عبدي أني رب العالمين رب الإنس والجن والملائكة والشياطين ورب الخلق ورب كل شيء فإذا قال الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة الرحمن علم فإنما هلك من قبلكم بالإختلاف قال : فانطلقنا وكل رجل منا يقرأ حرفا لا يقرؤه صاحبه قوله تعالى : الرحمن سبيل الهدى وسبيل الضلالة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله الرحمن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} الآية: 82 [2910] أخرج عبد بن حميد من طريق أبي عبد الرحمن السلمي أخرجه الإمام أحمد في مسنده 1/108 والترمذي رقم3295 - في تفسير سورة الواقعة - حدثنا أحمد ابن منيع، قالا بن موسى، وعن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي بكير، أربعتهم عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث إسرائيل، ورواه سفيان الثوري عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن
التفسير الوسيط
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون. 483 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {4} } [الرعد: 1-4] بسم الله الرحمن وقال في رواية عطاء: أنا الله الملك الرحمن.
محاسن التأويل
آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قال أبو السعود: الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله تعالى: لِلْأَنامِ [الرحمن : 10] ، وسينطق به قوله تعالى: أَيُّهَ الثَّقَلانِ [الرحمن: 31] . القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرحمن (55) : الآيات 14 الى 16] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قيل: أن الآية نزلت في عثمان وعبد الرحمن بن عوف- رضى الله عنهما أما عثمان فإنه جهز جيش العسرة بألف بعير وقال عبد الرحمن بن سمرة: جاء عُثْمَانُ بألْفِ دِينَارِ في جيش العُسْرَةِ، فصَبَها في حجر النبي صلى الله وأما عبد الرحمن: فإنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة آلاف درهم، صدقة، وأمسك أربعة آلاف لعياله، فقال ثم بيَّن الحقّ تعالى أن حسن الخلق ولين الجانب أفضل من الصدقة المشوبة، فقال: [سورة البقرة (2) : آية 263
التفسير الوسيط
ثم حض الله- تعالى- عباده على الإنفاق في سبيله، ووعدهم على ذلك بجزيل الثواب، فقال- تعالى-: [سورة البقرة خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) ذكر بعض المفسرين أن هاتين الآيتين نزلنا في صدقة عبد الرحمن عفان، وذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لما حث الناس حين أراد الخروج إلى غزوة تبوك، جاء عبد الرحمن وجاء عثمان بألف دينار في جيش العسرة فصبها في حجر الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال عبد الرحمن بن سمرة-
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
سورة فصلت * { تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ } بسم الله الرحمن الرحيم قوله: {تَنزِيلٌ}: يجوزُ : أَنْ يتعلَّقَ بـ "تَنْزِيلٌ" وهذا إذا لم يُجْعَلْ "من الرحمنِ" صفةً له؛ لأنَّك إنْ جَعَلْتَ "من الرحمن وأمَّا إذا جَعَلْتَ "من الرحمن" متعلِّقاً به و"كتاب" فاعلاً به فلا يَضُرُّ ذلك؛ لأنه مِنْ تتمَّاته وليس