لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
أولاً: في سورة البقرة قدّم النصارى على الصابئين (النصب جاء مع العطف لتوكيد العطف) ، وفي آية سورة المائدة فمن حيث التقديم والتأخير ننظر في سياق السورتين الذي يعين على فهم التشابه والإختلاف، ففي آية سورة المائدة كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {75} ) هذا السياق لم يذكر هذا الأمر في سورة البقرة وهكذا اقتضى تقديم الصابئين على النصارى في آية سورة المائدة.
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها
وأوّل موضع في هذا القسم: قوله تعالى في سورة البقرة: {وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} وقوله في سورة الأعراف: {قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ وقوله في سورة طه: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} . وأوّل موضع في هذا القسم: قوله تعالى في سورة البقرة {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا ومن أمثلته: قوله تعالى في سورة طه {كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهَى
أسرار البيان في التعبير القرآني
في سورة البقرة قدّم النصارى على الصابئين (النصب جاء مع العطف لتوكيد العطف) ، وفي آية سورة المائدة قدّم فمن حيث التقديم والتأخير ننظر في سياق السورتين الذي يعين على فهم التشابه والإختلاف، ففي آية سورة المائدة كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {75} ) هذا السياق لم يذكر هذا الأمر في سورة البقرة وهكذا اقتضى تقديم الصابئين على النصارى في آية سورة المائدة.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والجاحدين والقطع بهم والإعلام بالجريان على حكم السوابق ووجوب التفويض والتسليم - ما لم تشمل على مثله سورة الأغراض فيها، وسبب تكرر ذلك فيها - والله أعلم - أنها أعقبت بها السبع الطوال، وقد مر التنبيه على أن سورة الأنعام بها وقع استيفاء بيان حال المتنكبين عن الصراط المستقيم على اختلاط أحوالهم، ثم استوفت سورة الأنعام عذابه بعد بسط ما تقدم، فكان مظنة تأكيد التخويف والترهيب لإتيان ذلك بعد بسط حال وإيضاح أدلة، فلهذا كانت سورة ومناسبة هذا الافتتاح دعاء الخلق إلى الله في سورة البقرة بقوله تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} [البقرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العذاب الذي نهى الله فرعون أن يفعله ببني إسرائيل : هو المذكور في سورة « البقرة » في قوله { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } [ البقرة سواء العذاب وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ } [ ابراهيم : 6 ] الآية ، وفي سورة وفي سورة « الدخان » في قوله : { وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بني إِسْرَائِيلَ مِنَ العذاب المهين مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المسرفين } [ الدخان : 30-31 ] وفي سورة « الشعراء » في قوله : { وَتِلْكَ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ {262} البقرة ) (لهم أجرهم) ، نفس الآية في سورة البقرة (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ {274} البقرة) (فلهم أجرهم) بالفاء، أنت لاحظ
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
وإذا ماكان في تفسيره (نظم الدرر) يستفتح القول في تأويل سورة "البقرة" بقوله: " مقصودها الأعظم: إقامة الدليل وأعظم ما يهدي إليه الإيمان بالغيب، ومجمعه الإيمان بالآخرة، فمدار الإيمان بالبعث الذي أعربت عنه قصة البقرة وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة
التفسير البسيط
} (¬3) [الرحمن: 68]، وقوله تعالى: {لَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} (¬4) [البقرة الفخر الرازي" 20/ 44، وأبي حيان 5/ 498، و"تفسير القرطبي" 10/ 112، بلا نسبة. (¬3) يقصد ذكر الخاص بعد الثعلبي" 2/ 158 أ، بنحوه، و"تفسير الماوردي" 3/ 192، بنحوه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 23، وابن الجوزي 4/ 454، و"تفسير القرطبي" 10/ 113. (¬8) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 113، وابن كثير 2/ 630، وأبي السعود 5 / 119 , و"الشوكاني" 3/ 238، و"تفسير الألوسي" 14/ 158، كلها بلا نسبة.
التيسير في القراءات السبع
أَقُولَ} (¬5) وشبهه، فالحرميان وأبو عمرو يفتحونها حيث وقعت (¬6)، وتفرّد ابن كثير بفتح ثلاثة ياءات في (البقرة (ج): "وقال أبو عمرو: اعلم". (¬2) ما بين المعقوفين زائد على النسخ الأخرى (ت). (¬3) جزء من الآية 30: سورة البقرة. (¬4) جزء من الآية 49: سورة آل عمران. (¬5) جزء من الآية 116: سورة المائدة. (¬6) النشر 2/ 163.
جامع لطائف التفسير
وأطول سورة في القرآن سورة البقرة واقصرها سورة الكوثر. وأطول آية فيه آية الدين " البقرة : 282 " مائة وثمانية وعشرون كلمة وعدد الحروف خمسمائة وأربعون حرفاً.