غريب القرآن

ـ أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشهاب الواسطي المقدسي، ت 836هـ . ـ حسين بن علي بن سبع البدر أبو علي البوصيري القاهري ، ت 838هـ . ـ محمد بن عمر بنأبي بكر التاج أبو الفتح الشرابيشي ، ت 839هـ . ـ أحمد بن علي بن عبد القادر التقي أبو العباس المقريزي ، ت 845 . ـ محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ، يعرف بابن جماعة ، ت 819هـ .

مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن

قال أبو إسحاق رحمه الله تعالى: "إعمال الرأي في القرآن جاء ذمه، وجاء أيض-ا ما يقتضي إعماله، وحسبك من ذلك ثم أجاب أبو إسحاق عما رُوي عن أبي بكر - رضي الله عنه - مما يقتضي إعمال الرأي وتركه فقال: "والقول فيه يقوي الآخر. (2) أخرجه الطبري في تفسيره (8/53)، والبيهقي في السنن الكبرى (6/223) عن الشعبي قال سُئل أبو بكر فذكره. والشعبي لم يدرك أبا بكر، ولا يكاد يرسل إلا صحيحا. انظر السير (4/301). (3) انظر الموافقات (4/276).

التيسير في أحاديث التفسير

قال قتادة: " هذه أخلاق أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ودله عليها " وقال القاضي أبو بكر " ابن العربي وعلى عكس ما فهم بعض المتأخرين من كلمة " العرف " الواردة هنا، فحملها على الأعراف والعادات، نبه القاضي أبو بكر " ابن العربي " وغيره من المفسرين والفقهاء إلى أن المراد بالعرف في هذا السياق هو " المعروف من الدين صلى الله عليه وسلم أوامر ربه حق الامتثال، وطبقها في حياته وسلوكه على التمام والكمال، ثم بسط القاضي أبو بكر " ابن العربي " القول في تفسير هذه الآية وتحليلها فقال: " أما العفو فإنه عام في متناولاته، ويصح أن

الجامع لأحكام القرآن

لا يرمين أبا بكر ببهتان ولا أبا حفص الفاروق صاحبه ... وأنشد أبو بكر رضي الله عنه: فقدنا الوحى إذ وليت عنا ... عليك به التحية والسلام فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعه وأبو بكر ينشده، فهل للتقليد والاقتداء قال أبو عمر: ولا ينكر الحسن من الشعر أحد من أهل العلم ولا من أولي النهي، وليس أحد من كبار الصحابة وأهل فيه فحش ولا خنا ولا لمسلم أذى، فإذا كان كذلك فهو والمنثور من القول سواء لا يحل سماعه ولا قوله؛ وروي أبو

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 825 """" والوجه الثالث : 4565 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي قوله تعالى : وما كان الله ليطلعكم على الغيب 4567 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر والوجه الثاني : 4571 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، ثنا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

إبراهيم بن محمد بن الضحاك (¬4)، قال: حدثنا نصر بن مرزوق (¬5)، قال: حدثنا أسد بن موسى (¬6)، قال: حدثنا بكر في "جامع البيان" 23/ 204، "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 605. (¬2) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬3) أبو بكر المعروف بابن السني حافظ ثقة. (¬4) لم أجد له ترجمة. (¬5) نصر بن مرزوق أبو الفتح المصري، صدوق قاله أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة، صدوق يغرب وفيه نَصْب. (¬7) بكر قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء فلا يكتب حديثه، وقال ابن عدي: منكر الحديث وقال الدارقطني

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بها (¬1)، قال: حدثنا أبو محمَّد بكر بن سهل الدمياطي (¬2) قال: نا عبد الغني (بن سعيد) (¬3) البرقي (¬4) الجزري 1/ 311، "طبقات الحفاظ" للسيوطي (845)، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 198. (¬1) ساقطة من (ج). (¬2) بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع، أبو محمَّد الهاشمي مولاهم، الدمياطي، المفسر المقرئ. قال أبو الشيخ: كانوا قد جمعوا له بالرملة خمس مئة دينار، ليقرأ لهم التفسير فامتنع، وقدم بيت المقدس، فجُمع قال الذهبي: حدث عنه بكر بن سهل الدمياطي وغيره، ضعفه ابن يونس. وذكره ابن حبان في "الثقات".

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

جعفر (¬1)، قال: نا علي بن حرب (¬2)، قال: نا عبد الله بن بكر (¬3)، قال: نا حميد (¬4)، عن ثابت البناني (¬5)، عن أنس (بن مالك) (¬6). ¬__________ (¬1) المطيري، ثقة، مأمون. (¬2) أبو الحسن الموصلي، صدوق، فاضل وهو عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري. التخريج: رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 329. من طريق الحارث بن أبي أسامة. والإمام أحمد في "المسند" 3/ 107 كلاهما عن عبد الله بن بكر به.

الجامع لأحكام القرآن

ودخل أبو بكر في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وعندها جاريتان من جواري الانصار تغنيان، فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: [ دعهما يا أبا بكر وقال أبو ذر: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم سل تين، فقال: [ كلوا ] وأكل منه.

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

بالمدينة الشريفة، ثم رحل إلى الديار المصرية في سنة تسع فجمع القراءات الاثنتي عشرة بمضمن كتب على الشيخ أبي بكر كثيراً من كتب القراءات بالسماع والإجازة، وقرأ على غير هؤلاء ولم يكمل وأجازه وأذن له بالإفتاء شيخ الإسلام أبو عبد الوهاب بن السلار، وقرأ عليه القراءات جماعة كثيرون، فممن كمل عليه القراءات العشر بالشام ومصر ابنه أبو بكر أحمد، والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي، والشيخ أبو بكر بن مصبح الحموي، والشيخ نجيب الدين