تفسير النسفي - دار النفائس
الله واجب لأن الكريم إذا أطمع أنجز وهو تأكيد للوعد فلا شيء يجب على الله لأحد من خلقه صلى الله عليه وسلّم عن ذلك فقال " صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته " . دليله قراءة عبد الله " من الصلاة أن يفتنكم " أي لئلا يفتنكم على أن المراد بالآية قصر الأحوال وهو أن يومىء على الدابة عند الخوف ، أو يخفف القراءة والركوع والسجود والتسبيح كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما
عناية القاضي وكفاية الراضي
عند الله لجواز صدور كلام غير معجز ليى فيه شيء من هذا الاختلاف عن البشر كالأحاديث النبوية فلا يتضح الاستدلال هذا كفوا أيديكم مع كتب علينا القتال، وكل من عند الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك فلا يرد أنه إن أراد السرايا إليهم، ورذه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر إلقاؤه إليهم وإخبارهم به من غير إذاعة، وسلم، وأولي الأمر من الأمن أو الخوف من قبل الأعداء، وردّه إليهم ترك التعرّض له أو جعله بمنزلة غير المسموع الإذاعة، وعدمها واستنباطهم إياه من الرسول صلى الله عليه وسلم وأولي الأمر تلقيهم ذلك من قبلهم فمن على
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
عند الله لجواز صدور كلام غير معجز ليى فيه شيء من هذا الاختلاف عن البشر كالأحاديث النبوية فلا يتضح الاستدلال هذا كفوا أيديكم مع كتب علينا القتال ، وكل من عند الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك فلا يرد أنه إن أراد وصول خبر السرايا إليهم ، ورذه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر إلقاؤه إليهم وإخبارهم به من عليه وسلم ، وأولي الأمر من الأمن أو الخوف من قبل الأعداء ، وردّه إليهم ترك التعرّض له أو جعله بمنزلة الإذاعة ، وعدمها واستنباطهم إياه من الرسول صلى الله عليه وسلم وأولي الأمر تلقيهم ذلك من قبلهم فمن على
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 41 " مضرة ، إلاّ إذا شاء ربي أن يصيبني بمخوف من جهتها إن أصبت ذنباً استوجب به إنزال المكروه ، مثل أن يرجمني بكوكب أو بشقة من الشمس أو القمر ، أو يجلعها قادرة على مضرتي ) وَسِعَ رَبّى كُلَّ شَىْء عِلْماً ( أي ليس بعجب ولا مستبعد أن يكون في علمه إنزال المخوف بي من جهتها ) أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ( فتميزوا بين الصحيح والفاسد والقادر والعاجز ) وَكَيْفَ أَخَافُ ( لتخويفكم شيئاً مأمون الخوف لا يتعلق عليه حجة ، كأنه قال : وما لكم تنكرون علي الأمن في موضع الأمن ، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وبعد أن ذكر هذه الجوابات أمره بإلقائها ، لتتبين لها فوائد لم يعرفها من قبل. فإذا هى ثعبان عظيم ينتقل من مكان إلى آخر مسرعا ، وجاء تشبيهها بالجان وهو الصغير من الحيات فى قوله (فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب) لما ظهر لها من سرعة الحركة والقوة ، لا لصغرها. ولا ينقص ذلك من جلالة قدره عليه السلام. ثم علل النهى عن الخوف بقوله : (سنعيدها سيرتها الأولى) أي سنرجعها إلى الحال التي كانت عليها من قبل وهى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَصَيِّبٍ : أو كمثل صيّب ، فاستغنى بذكر «الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً» فطرح ما كان ينبغى أن يكون مع الصيّب من وقد قيل فيه وجه آخر قيل : إن الرعد إنما ذكر مثلا لخوفهم من القتال إذا دعوا إليه. يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ فنصب «حَذَرَ» على غير وقوع من فأنت لا تعطيه الخوف ، وإنما تعطيه من أجل الخوف فنصبه على التفسير ليس بالفعل ، كقوله جل وعز : «يَدْعُونَنا وانظر اللسان (خصم) والطبري فى تفسير الآية. (7) ما بين النجمتين ساقط من ش ، ج. (8) الليل : ساقط من ش ،
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لماذا إذن لم يقل (لا عليهم خوف) ولماذا لم يقدم هنا؟ لأنه لا يصح المعنى ولو قالها لكان معناها أنه نفى الخوف عنهم وأثبت أن الخوف على غيرهم يعني يخاف على الكفار لكن من الذي يخاف على الكفار. والسياق عيّن أنه لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون من باب المدح على سبيل الإستغراق وفي مقام المدح. أي خطر (لا خوف) من باب الحذف الشائع ويحتمل أن يكون الجار والمجرور هو الخبر (عليهم) قد يكون هو الخبر. ومتعلق بالخبر المحذوف (من أي خطر).
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لماذا إذن لم يقل (لا عليهم خوف) ولماذا لم يقدم هنا؟ لأنه لا يصح المعنى ولو قالها لكان معناها أنه نفى الخوف عنهم وأثبت أن الخوف على غيرهم يعني يخاف على الكفار لكن من الذي يخاف على الكفار. والسياق عيّن أنه لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون من باب المدح على سبيل الإستغراق وفي مقام المدح. أي خطر (لا خوف) من باب الحذف الشائع ويحتمل أن يكون الجار والمجرور هو الخبر (عليهم) قد يكون هو الخبر. ومتعلق بالخبر المحذوف (من أي خطر).
الجامع لأحكام القرآن
هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم ءاتيهم عذاب غير مردود (76) قوله تعالى: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) أي الخوف ، يقال: ارتاع من كذا إذا خاف، قال النابغة: فارتاع من صوت كلاب (1) فبات له * طوع الشوامت من خوف ومن صرد عن حذيفة، وذلك أنهم لما قالوا: " إنا مهلكوا أهل هذه القرية (2) " قال لهم: أرأيتم إن كان فيها خمسون من قال قتادة: نحوا منه، قال فقال يعنى إبراهيم: قوم ليس فيهم عشرة من المسلمين لاخير فيهم. يصف الشاعر ثورا وحشيا بأنه بات من الخوف الذى أدركه، والبرد الذى أصابه مبيت سوء، ومبيته على ذلك الحال
تفسير المراغي
وبعد أن ذكر هذه الجوابات أمره بإلقائها، لتتبين لها فوائد لم يعرفها من قبل. فإذا هى ثعبان عظيم ينتقل من مكان إلى آخر مسرعا، وجاء تشبيهها بالجان وهو الصغير من الحيات فى قوله (فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب) لما ظهر لها من سرعة الحركة والقوة، لا لصغرها. ينقص ذلك من جلالة قدره عليه السلام. ثم علل النهى عن الخوف بقوله: (سنعيدها سيرتها الأولى) أي سنرجعها إلى الحال التي كانت عليها من قبل وهى