الآيات الكونية دراسة عقدية
في السجود للشمس عند طلوعها أو غروبها: من المخالفات المتعلقة بهذه الآية الكونية مشابهة المشركين في الصلاة غروبها؛ فإنه وقت مقارنة الشيطان للشمس وعند ذلك يسجد لها الكفار، وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة "فهذه الصلاة في وقت النهي فيها مصلحة تكثير العبادة، وتحصيل الأرباح، ومزيد الثواب، والتقرب إلى رب الأرباب مصلحتها، فلو شرعت لما فيها من المصلحة لفاتت مصلحة الترك وحصلت مفسدة المشابهة التي هي أقوى من مصلحة الصلاة
تفسير اللباب - ابن عادل
قال أبو حيَّان : كأنَّ الزمخشري لما رأى أنَّ فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليس من الأحكام المختصة للمفعول حتى لا يكون المصدر مضافاً من حيث المعنى إلى ضمير الموحى إليهم ، فلا يكون فعلهم الخيرات وإقامتهم الصلاة ويجوز أن يكون مضافاً إلى ضمير الموحى إليهم أي : أن يفعلوا الخيرات ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، وإذا عينه ، وحسن ذلك أنه قابل : « وَإِيتَاءَ الزَّكاة » وهو بغير تاء فتقع الموازنة بين قوله { وَإِقَامَ الصلاة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
(وَأَقامَ الصَّلاةَ) أي أداها على أقوم وجه ، ولا يتحقق ذلك بأداء أفعال الصلاة وأقوالها فحسب ، بل إنما يكون بوجود سرّ الصلاة وروحها ، ومن آثاره تحلّى المصلى بالأخلاق الفاضلة ، وتباعده من الرذائل ، فلا يفعل (وَآتَى الزَّكاةَ) أي أعطى الزكاة المفروضة ، وقلما تجئ الصلاة في القرآن الكريم إلا وهى مقترنة بالزكاة ذاك أن الصلاة تهذب الروح ، والمال قرين الروح ، فبذله
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 5 ، ص : 48 ولما كانت الصلاة فريضة موقوتة لا هوادة فيها لأنها تذكّر المرء ربه وتعدّه للتقوى ، وكان الاغتسال والخلاصة - إن حكم المريض والمسافر إذا أرادا الصلاة كحكم المحدث حدثا أصغر أو ملامس النساء ولم يجد الماء ومن تأمل فى رخص السفر التي منها قصر الصلاة وإباحة الفطر فى رمضان لا يستنكر أن يرخص للمسافر فى ترك الغسل والوضوء مع وجود الماء وهما دون الصلاة والصيام فى نظر الدين ، فالمشاهد أن الوضوء والغسل يشقان على المسافر
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والآية تدل على وجوب الاستماع والإنصات للقرآن إذا قرئ سواء أ كان ذلك فى الصلاة أو فى خارجها وهو المروي عن الحسن البصري ، لكن الجمهور خصوه بقراءة الرسول صلى اللّه عليه وسلم فى عهده وبقراءة الصلاة والخطبة من بعده ، ذلك أن إيجاب الاستماع والإنصات فى غير الصلاة والخطبة فيه حرج عظيم ، إذ يقتضى أن يترك له المشتغل الاستماع أو يتكلم بما يشغله أو يشغل غيره عنه ، وهكذا شأن المصلى مع إمامه وخطيبه ، إذ هذا هو المقصود من الصلاة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والمحافظة على الصلاة غير الدوام عليها: "فإن معنى الدوام هو أن لا ينشغل عنها بشيء من الشواغل"http://www ومرتبطة بصفة الهلع أيضاً ذلك أنها علاج لهذه الصفة المستهجنة بشقيها فالمحافظة على الصلاة في مختلف الأوقات بالخير، وقد وصف الله تعالى رجالاً من المؤمنين بقوله: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة فالصلاة إذا حضرت أهم من التجارة والبيع، فهم يفرطون بالصفقات واحتمال الربح في جنب الصلاة.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
بالصبر؛ فإنه خلق يفتح أبوابَ النفوسِ لقبول ما أمروا به من ذلك. 1/479 46_ وأما الاستعانة بالصلاة فلأن الصلاة شكر، والشكر يذكِّر بالنعمة؛ فيبعث على امتثال المنعم، على أن في الصلاة صبراً من جهات في مخالفة حال المرء المعتادة، ولزومه حالة في وقت معين لا يسوغ له التخلف عنها، ولا الخروج منها، على أن في الصلاة سراً إلهياً وكشف غم النفس، وقد ورد في الحديث أن النبي " كان إذا حزبه _بزاي وباء موحدة: أي نزل به_ أمر فزع إلى الصلاة
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
أقدم أحد على فعلها، وشوهد ذلك منه تنبهت الأذهان إليها، وتعلقت الشهوات بها. 20/241 7_ وأمره بإقامة الصلاة ؛ لأن الصلاة عمل عظيم، وهذا الأمر يشمل الأمة؛ فقد تكرر الأمر بإقامة الصلاة في آيات كثيرة. وعلَّلَ الأمر بإقامة الصلاة بالإشارة إلى ما فيها من الصلاح النفساني فقال: [إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وقوله: [فَصَلِّ لِرَبِّكَ] اعتراض, والفاء للتفريع على هذه البشارة بأن يشكر ربه عليها؛ فإن الصلاة أفعال وناسب أن يكون الشكر بالازدياد مما عاداه عليه المشركون وغيرهم ممن قالوا مقالتهم الشنعاء: إنه أبتر؛ فإن الصلاة لله شكر له, وإغاظة للذين ينهونه عن الصلاة كما قال _تعالى_: [أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى] لأنهم إنما نهوه عن الصلاة التي هي لوجه الله دون العبادة لأصنامهم، وكذلك النحر لله. 30/573_574
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي} جعل بينكم غاية الوصلة لتراعوها ولا تضيعوها ، وذلك أنه {خلقكم من نفس واحدة} هي أبوكم آدم عليه الصلاة ذلك كله وأدق أنه لما كان أعظم مقاصد السورة الماضية المجادلة في أمر عيسى ، وأن مثله كمثل آدم عليهما الصلاة أمه فإنها أنثى تولدت من ذكر بلا واسطة أنثى فصار مثله كمثل كل من أبيه وأمه : آدم وحواء معاً عليهما الصلاة والسلام ، وصار الإعلام بخلق آدم وزوجه وعيسى عليهم الصلاة والسلام - المندرج تحت آية بعضكم من بعض مع آية