جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي المخطوطة: "معاوية بن هشام ، عن شيبان ، عن جابر بن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرو بن حزم عن عبد الله فخالفت المطبوعة المخطوطة ، فجعلت مكان"شيبان" ، "سفيان" = ومكان"عبد الله بن علقمة الفغواء" ، عبد الله والاختلاف الرابع: متعلق بالاختلاف الثالث ، في الراوي عن"عبد الله بن علقمة بن الفغواء" أهو: "عبد الله وجعلت"عبد الله بن علقمة بن الفغواء" ، مكان"عبد الله بن علقمة بن وقاص" مطابقا لما في سائر الأخبار ، سوى روى عنه ابنه عبد الله.
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
والنسائي في سننه عن محمد بن عبد الأعلى عن يزيد بن زريع عن سعيد به بنحوه عن أنس. وأحمد في مسنده, عن عبد الوهاب, عن سعيد به, بنحوه, عن أنس.3/233حديث (13468). والبيهقي في سننه، عن أبي محمد عبد الله بن يوسف، عن أبي سعيد بن الحسن بن محمد الصباح، عن عبد الوهاب بن وأبوعوانة عن أبي مسلم الكجي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن سعيد به, بنحوه, عن أنس 4/78. وعن علي بن سهل، عن عبد الوهاب، عن سعيد به, بنحوه, عن أنس. 4/79حديث (6093).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خالد بن أيوب الأنصاري عقبيٌّ بدريٌّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يعبد الله لا يشرك سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: مضت ترجمته في: 3959. وقد رجحنا توثيقه هناك. فإن"سعد بن عبد الحميد" معروف بالرواية عن ابن أبي الزناد. وابن أبي الزناد: هو"عبد الرحمن بن أبي الزناد". مضت ترجمته في: 1694. "عبد الله بن سلمان الأغر": هكذا ثبت هنا"عبد الله" بالتكبير. وهو ثقة يروي عن أبيه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الرواية بذلك: 10355- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا خصيف قال، حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف و"خصيف" هو: خصيف بن عبد الرحمن الجزري مضى برقم: 8136، تكلموا فيه، قال ابن حبان: "تركه جماعة من أئمتنا و"أبو عبيدة"، هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مضى برقم: 4570، 4694. و"عبد الله" هو عبد الله بن مسعود. وهذا الأثر رواه أبو داود 2: 22 رقم: 1224.
أضواء البيان
وقال البخاري في صحيحه: حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس وعبد بن حميد، قال محمد بن رافع: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سليمان: أن عبد الله بن عمر قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الداري، أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب، ورواه الليث عن عبد الرحمن بن خالد حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النَّبي صلى الله
أضواء البيان
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها" فقال بلال بن عبد جاء في صحيح مسلم أنه بلال بن عبد الله بن عمر. وفي رواية عند مسلم: أنه واقد بن عبد الله بن عمر. والحق تعدد ذلك فقد قاله كل من بلال، وواقد ابني عبد الله بن عمر، وقد أنكر ابن عمر على كل منهما. وقال النووي في شرح مسلم: قوله: فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا. وفي رواية فزبره.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم } قال : ذبيحتهم . وأخرج عبد الرزاق عن إبراهيم النخعي في قوله { وطعام الذين أوتوا الكتاب } قال : ذبائحهم . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن جابر بن عبد الله . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ولا متخذي أخدان } قال : ذو الخدن والخلية الواحدة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً } قال : وأخرج ابن السكن في معرفة الصحابة عن عبد الله بن صبيح عن أبيه قال : كنت مملوكاً لحويطب بن عبد العزى . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عامر الشعبي { فكاتبوهم } قال : إن شاء كاتب وإن شاء لم يكاتب . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد مثله . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وإبراهيم وأبي صالح . مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمر وقال { الدابة } زغباء ذات وبر وريش . وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال : إن دابة الأرض ذات وبر تناغي السماء . وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع أهل بيت على الإِناء الواحد وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : تخرج الدابة بأجياد مما يلي الصفا . وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة ، فتأتي الرجل وهو يصلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وأنه لما قدم عبد الله كادوا يكونون عليه لبداً } قال وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه } أي يدعو إليه . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن { وأنه لما قام عبد الله يدعوه } قال : لما قام رسول الله A يقول وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { قل إنما أدعو ربي } بغير ألف . وأخرج ابن جرير عن حضرمي .