صفوة التفاسير
الالتفات : التقريع والتوبيخ علي عدم الإيمان . 5 - المجاز المرسل [ فاقرءوا ما تيسر من القرآن ] أراد به الصلاة ، فأطلق اسم الجزء على الكل ، لأن القراءة أحد أجزاء الصلاة ، وأهم أركانها . 6 - ذكر العام بعد الخاص [ وما تقدموا لأنفسكم من خير ] عمم بعد ذكر الصلاة ، والزكاة ، والإنفاق في سبيل الله ، ليعم جميع الصالحات
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
لإظهار المحكم والمتشابه، في الخلق والأمر، قدم، سبحانه وتعالى، بين يدي إبانة متشابه خلق عيسى، عليه الصلاة والسلام، وجه الاصطفاء المتقدم للآدمية ومن منها من الذرية، لتظهر معادلة خلق عيسى، عليه الصلاة والسلام ، آخرا، لمتقدم خلق آدم، عليه الصلاة والسلام، أولا، حتى يكونا مثلين محيطين بطرفي الكون في علو روحه ودنو
التفسير الوسيط
وحثت السورة المؤمنين على أَن يستجيبوا لنداءِ صلاة الجمعة ويتركوا التجارة مدة الصلاة وما يتصل بها؛ ليعودوا إِليها بعد الصلاة إِن شاءُوا، وحذَّرهم من إِيثارهم على الصلاة، ولأَمهم على الخروج من المسجد أَثناء خطبة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{قَالَ} أي الخضِرُ عليه الصلاة والسلام {هذا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ} على إضافة المصدر إلى الظرف اتساعا شره مع الفوز بالبدل الأحسنِ واستخراجُ اليتيمين للكنز وفي جعل صلةِ الموصول عدمَ استطاعةِ موسى عليه الصلاة والسلام للصبر دون أن يقال بتأويل ما فعلتُ أو بتأويل ما رأيتَ ونحوِهما نوع تعريض به عليه الصلاة والسلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل ظَاهِر هذه الآيَة يَقْتَضِي أنَّ شرع مُحمد - عليه الصلاة والسلام - نفس شَرْع إبْرَاهيمَ ، وعلى هَذَا لم يَكُن لمحمد - عليه الصلاة والسلام - شريعة مُسْتقِلَّة ، وأنتم لا تَقُولُون بِذلِك. فالجوابُ : أن شَريعَة محمد - عليه الصلاة والسلام - تُشْبِه أكثر شَرِيعَة إبْرَاهِيمَ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : والصفة الرابعة والخامسة : قوله : {الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ والبواطن ، ثم انتقل منها إلى رعاية أحوال الظاهر ورأس الطاعات المعتبرة في الظاهر ، ورئيسها بذل النفس في الصلاة أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 97 ـ 98} وقال السمرقندى : { الذين يُقِيمُونَ الصلاة } ، يعني يتمونها في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى أعلى الغايات ، ومما بقي من مباحث الآية ما نقل عن محمد بن إسحق أنه قال : لا تقولوا انصرفنا من الصلاة ، فإن قوماً انصرفوا صرف الله قلوبهم ، لكن قولوا قد قضينا الصلاة ، وكان المقصود منه التفاؤل بترك هذه الواردة فيما لا ينبغي ، والترغيب في تلك اللفظة الواردة في الخير ، فإنه تعالى قال : {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
البيهقي في "الشعب" عن عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح/ والتكبير، والتسبيح
النكت والعيون
الْصَلاَةَ} فيه وجهان: أحدهما: أي اعترفوا بإقامتها , وهو مقتضى قول أبي حنيفة , لأنه لا يقتل تارك الصلاة الثاني: أنه أراد فعل الصلاة , وهو مقتضى قول مالك والشافعي , لأنهما يقتلان تارك الصلاة وإن اعترف بها.
أوضح التفاسير
الاستماع إلى نصحك {انفَضُّواْ} أي إلى التجارة أو اللهو {وَتَرَكُوكَ قَآئِماً} وقد كان الرسول عليه الصلاة بتجارة من الشام؛ فقاموا إليه وتركوا النبي قائماً وحده؛ ولم يبق معه غير اثني عشر رجلاً من صحابته عليه الصلاة عِندَ اللَّهِ} من الأجر والثواب {خَيْرٌ} مما انصرفتم إليه {مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ} لأن الصلاة