تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والكلام الذي ينطق به هو القرآن لأنهم قالوا فيه : ( إن هذا إلا إفك افتراه ( ( الفرقان : 4 ) وقالوا : ( أساطير الأولين اكتتبها ( ( الفرقان : 5 ) وذلك ونحوه لا يعدُو أن يكون اختراعه أو اختياره عن محبة لما
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ونظيره ما حكي عنهم في قوله تعالى : ( دَعَوا هنالك ثبوراً ( ( الفرقان : 13 ) وقوله : ( يا وَيْلَتَا ليتني لم أتَّخِذْ فُلاناً خليلاً ( ( الفرقان : 28 ) وقوله : ( يا ويلتنا ما لهذا الكتاب الآية ( ( الكهف : 49
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وكتبوا: عتوا بألف بعد الواو، ومثله في والذاريات: فعتوا (¬2) وأما الذي في الفرقان: وعتو عتوّا كبيرا (¬ 114 النشر 2/ 272 إتحاف 2/ 67 البدور 123 المهذب 1/ 256. (¬2) من الآية 44 الذاريات. (¬3) من الآية 21 الفرقان
المدخل لدراسة القرآن الكريم
فهو مردود لا محالة. 2 - إن ذكر الواو في الآية هو الذي تقضي به البلاغة الفائقة، لا حذفها، سواء أفسر الفرقان وليث الكتيبة في المزدحم وأما على الثاني وهو تفسير الفرقان بالنصر فتكون الواو لازمة البتة لتغاير المعطوف
الكنز في القراءات العشر
قرأ الكوفيون إلّا عاصما «ليذكروا» هنا وفي الفرقان [50] بتخفيف الذال وسكونها وضم الكاف وتخفيفها (¬8)، ونذكر «أولا يذّكّر» [مريم/ 67] و «لمن أراد أن يذّكّر» [الفرقان: 62] في مكانهما. ¬__________ (¬1) ينظر
تيسير البيان لأحكام القرآن
ويقول (¬2): إن آية الفرقان (¬3)، وهي (¬4) قولُه تعالى: {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} إلى قوله: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا} [الفرقان:70] إلى آخرها نزلتْ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الفارق بين الكفر والإيمان من العصا واليد وغيرهما من الآيات، أو الشرع الفارق بين الحلال والحرام، وقيل الفرقان قال الزجاج: يجوز أن يكون "الفرقان" الكتاب بعينه إلا أنه أعيد ذكره، وعنى به أنه يفرق بين الحق والباطل.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} [الفرقان وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} قال: {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} [الفرقان
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (5)} [الفرقان : آية 5] {إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان: آية 4]
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الكشاف 2: 268. 7 - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا [25: 1] في اسم كان ثلاثة أوجه : الفرقان، العبد، الله تعالى.