مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 26 ، ص : 265 [سورة يس (36) : آية 23] أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الثانية : قوله من دونه وهي لطيفة عجيبة : وبيانها هو أنه لما بين أنه يعبد اللّه بقوله : الَّذِي فَطَرَنِي [يس

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 28 ، ص : 128 مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ [يس : 78] نقول هناك الاستدلال بالسموات لما لم يعقب عقيب الإنكار استدل بدليل آخر ، وهو قوله تعالى : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس ثم قال تعالى : [سورة ق (50) : آية 7] وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا

عناية القاضي وكفاية الراضي

الخ) يعني أنّ قوله تعالى: {كُن فَيَكُونُ} تمثيل لسرعة تكوينه من غير توقف على شيء آخر كما سنحققه في سورة يس، ولما كان الخلق التدريجي والناشئ عن الأسباب أمرا ظاهراً لم يذكره في النظم والحصر في النظم باعتبار بيانا لأنهما منه وعنده سواء فلا يرد أنه ليس في النظم ما يدل عليه، ولا يتوهم أنه مغاير لما ذكره في سورة يس فأفهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

[سورة يس (36): الآيات 43 الى 49] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ [سورة يس (36): الآيات 50 الى 55] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50)

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

) يعني أنّ قوله تعالى : { كُن فَيَكُونُ } تمثيل لسرعة تكوينه من غير توقف على شيء آخر كما سنحققه في سورة يس ، ولما كان الخلق التدريجي والناشئ عن الأسباب أمرا ظاهراً لم يذكره في النظم والحصر في النظم باعتبار بيانا لأنهما منه وعنده سواء فلا يرد أنه ليس في النظم ما يدل عليه ، ولا يتوهم أنه مغاير لما ذكره في سورة يس فأفهم.

تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 4 ، ص : 9 [سورة يس (36) : الآيات 43 الى 49] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ [سورة يس (36) : الآيات 50 الى 55] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 310 " قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله ( [ يس : 47 ] الآية وتقدم الكلام في الحروف المقطعة في وقال قتادة : ' ( يس ) قسم ' قال أبو حاتم : فقياس هذا القول فتح النون ، كما تقول : الله لأفعلن كذا . وقال النجاج : ' النصب كأنه قال اتل يس وهذا على مذهب سيبوية أنه اسم للسورة ' .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأزواج من أنفسهم وهم الذكور والإناث ) ومما لا يعلمون ( من أصناف خلقه فى البر والبحر والسماء والأرض يس أن الأصل هى الظلمة والنهار داخل عليه فإذا غربت الشمس سلخ النهار من الليل أى كشط وأزيل فتظهر الظلمة يس العليم ( أى المحيط علمه بكل شىء ويحتمل أن تكون الإشارة راجعة إلى المستقر أى ذلك المستقر تقدير الله يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

زيد يقال رجل فكه إذا كان طيب النفس ضحوكا وقال مجاهد والضحاك كما قال قتادة وقال السدى كما قال الكسائى يس الحجال قال أحمد بن يحيى ثعلب الأريكة لا يكون إلا سريرا فى قبة وقال مقاتل إن المراد بالظلال أكنان القصور يس والجملة معطوفة على ما قبلها وقرىء يدعون بالتخفيف ومعناها واضح قال ابن الأنبارى والوقف على يدعون وقف حسن يس

مفاتيح الغيب

أن يكون خصيم فاعلاً من خصم يخصم بمعنى اختصم ، ومنه قراءة حمزة : {تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} (يس والثاني : فإذا هو خصيم لربه ، منكر على خالقه ، قائل : {مَن يُحْىِ الْعِظَـامَ وَهِىَ رَمِيمٌ} (يس : 78 وَالانْعَـامَ} منصوبة وانتصابها بمضمر يفسره الظاهر كقوله تعالى : {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَـاهُ مَنَازِلَ} (يس