مفاتيح الغيب
وَءَايَةٌ لَّهُمُ} عائد إلى العباد حيث قال : {يَـاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ } ( جزء : 26 رقم الصفحة : 286 يس : 30) وقال بعد ذلك : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الارْضُ} (يس : 33) وقال : {وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا لكل أحد يسكنها فقال : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الارْضُ الْمَيْتَةُ} إلى أن قال : {فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} (يس
مفاتيح الغيب
ٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نقول لما استدل بالمكان الذي هو المظلم وهو الأرض وقال وَءايَة ٌ لَّهُمُ الاْرْضُ ( يس كالنفخ في الصور فيتحرك الناس فذكر الموت كما قال في الأرض وَءايَة ٌ لَّهُمُ الاْرْضُ الْمَيْتَة ُ ( يس إلى نعمة النهار بعد الليل كأنه تعالى لما قال وَءايَة ٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ ( يس
مفاتيح الغيب
يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مّن كُلّ بَابٍ سَلَامٌ ( الرعد 23 24 ) وقال تعالى سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ ( يس وأما قول من يعرف وهو الله فهو الأبعد عن اللغو غاية البعد وبينهما نهاية الخلاف فقال سَلاَمٌ قَوْلاً ( يس فكذلك في الآخرة يقولون سَلَاماً سَلَاماً ثم إنه تعالى لما قال سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ ( يس
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
أي لن يرجع، ألا تسمع الحبش إذا قيل له حر إلى أهلك أي ارجع إلى أهلك. )يس(: قال ابن مردويه حدثنا عبد الله جرير حدثنا ابن حميد حدثنا ثملة حدثنا حسين بن واقد( عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى يس أبو زرعة، حدثنا صفوان حدثنا أبو الوليد أخبرني سعيد بن بشير عن جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير قال: يس
مفاتيح الغيب
عَلَى إِيمَانِهِ بِحُكْمِ وَعْدِ اللَّهِ وَيُؤَيِّدُ هَذَا قَوْلُهُ مِنْ قَبْلُ الَّذِي فَطَرَنِي [يس هاهنا مِنْ قَبْلُ بِصِيغَةِ الِاسْتِقْبَالِ فِي قَوْلِهِ: أَأَتَّخِذُ وقوله: وَما لِيَ لا أَعْبُدُ [يس فذكر الاسم الدال على العظمة وقال هاهنا مَا يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَةِ بِقَوْلِهِ: الَّذِي فَطَرَنِي [يس
مفاتيح الغيب
مِمَّا لَمْ يُسْتَعْمَلْ كَوَاحِدِ النِّسَاءِ حَيْثُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ، وكذا القول في: إِمامٍ مُبِينٍ [يس الْمَسْأَلَةُ الثالثة: قال تعالى: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس: 33] وقال: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ [يس
روح المعاني
علي بن سليمان وليس بشيء، وجوز الإمام كون الضميرين للعباد في قوله تعالى يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ [يس من المخلوقات في قوله سبحانه سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ [يس يقال وآية لهم الفلك حملنا ذريتهم فيه كما قال سبحانه وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها [يس
تفسير أحمد حطيبة
تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس يؤمن منهم إلا القليل، قال تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس
مفاتيح الغيب
رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [الْقَلَمِ: 2] وَلَمَّا قَالُوا: لَسْتَ مُرْسَلًا [الرَّعْدِ: 43] أَجَابَ فَقَالَ: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس: 1- 3] وَحِينَ قَالُوا: أَإِنَّا لَتارِكُوا 38] وَحِينَ قَالَ حَاكِيًا: أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ [الطُّورِ: 30] قَالَ: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ [يس
مفاتيح الغيب
والقائل مؤمن يرجو الرحمة والنعمة بناء على إيمانه بحكم وعد اللّه ويؤيد هذا قوله من قبل الَّذِي فَطَرَنِي [يس وذلك لأن المذكور هاهنا من قبل بصيغة الاستقبال في قوله : أَأَتَّخِذُ وقوله : وَما لِيَ لا أَعْبُدُ [يس [العنكبوت : 61] فذكر الاسم الدال على العظمة وقال هاهنا ما يدل على الرحمة بقوله : الَّذِي فَطَرَنِي [يس