الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورسول الله A جالس ، وأبو بكر Bه إلى جنبه ، فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن تراك ، فقال : « Bه : فلم تَرَ النبي A فقالت : يا أبا بكر ، بلغني أن صاحبك هجاني؟ فقال أبو بكر - Bه - لا ورب هذا البيت وأخرج ابن مردويه ، عن أبي بكر الصديق Bه قال : كنت جالساً عند المقام ، ورسول الله A - في ظل الكعبة بين وذلك عند نزول { تبت يدا أبي لهب } قال أبو بكر Bه : فقلت لها : يا أم جميل ، ما هجاك ولا هجا زوجك . فقال أبو بكر Bه : يا رسول الله ، ما رأتك؟ قال : » كان بيني وبينها ملك يسترني بجناحه حتى ذهبت « » .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} فلما رآهم عمر يقولون أقبل عليهم بالدرة"1. [3243] ومن وجه آخر عن إبراهيم النخعي قال: قرأ أبو بكر الصديق وفاكهة وأبا فقيل ما الأب؟ فقيل كذا وكذا فقال أبو بكر إن هذا لهو التكلف، أيُّ أرض تقلني أو الله بما لا أعلم"، وهذا منقطع بين النخعي والصديق2. [3244] وأخرج أيضا من طريق إبراهيم التيمي "أن أبا بكر الصديق، فذكره. ثم قال ابن عبد البر: ورواه عن أبي بكر أيضا ميمون بن مهران، وعامر الشعبي، وابن أبي مليكة. 3 فتح الباري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق Bه أنه قد وجد رجلاً في بعض نواحي العرب ينكح كما كانت تنكح المرأة ، وقامت عليه بذلك البينة ، فاستشار أبو بكر رضي الله أصحاب رسول الله A ؟ فقال علي بن أبي طالب Bه : إن فاجتمع أصحاب النبي A على أن يحرقوه بالنار ، فكتب أبو بكر Bه إلى خالد Bه أن احرقه بالنار ، ثم حرقهم ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير ، أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك ، وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة. وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله - صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعد وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير # أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك # وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة # وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قبيل رضي الله عنه قال : الزرع يسبح وثوابه للذي زرع وأخرج أبو الشيخ عن ابن الطعام تسبيح وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فجعل ينشر جناحه ويقول : ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق و سلم : " ما صيد من طير في السماء ولا سمك في الماء حتى يدع ما افترض الله عليه من التسبيح " وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جدول فأتي برطب وماء بارد فأكل من الرطب وشرب من الماء ثم قال : هذا من النعيم الذي تسألون عنه " وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : " انطلقت مع النبي صلى الله عليه و سلم ومعنا عمر إلى رجل يقال عنه " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج في ساعة لم يكن يخرج فيها ثم خرج أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أخرجك يا أبا بكر ؟ قال : أخرجني من الجوع قال : وأخرجني الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقاباً الصديق . وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } في أبي بكر أعتق ناساً لم يلتمس منهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وسيجنبها الأتقى } قال : هو أبو بكر الصديق .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 696 حدثنا سعيد قال نا خلف بن خليفة قال نا اسماعيل بن ابي خالد قال نا ابو بكر في زمن الحجاج عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ^ ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ^ قلت يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذا فقال يا ابا بكر اماتهتم اما تحزن اما تصيبك اللأواء قلت بلى يا رسول الله قال فهذا بهذا سنده صحيح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : « انطلقت مع النبي A ومعنا عمر إلى رجل يقال له الواقفي وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر « أن النبي A خرج في ساعة لم يكن يخرج فيها ، ثم خرج أبو بكر فقال له رسول الله ، فعمد نحوه فوقف فسلم ، فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة؟ قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني . فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك .