الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم وصف مستقبل العدو فصلى عبد بن حميد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان " أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف ؟ قال أبو هريرة : نعم قال مروان : متى ؟ قال : عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله و سلم وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتان ولكل واحدة من الطائفتين ركعة ركعة " وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بصلاة الخوف فقام رسول الله صلى

التفسير الميسر

وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم الأمواج مِن حولهم كالسحب والجبال، أصابهم الخوف والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله على وجه الكمال، ومنهم كافر بنعمة الله جاحد لها، وما يكفر بآياتنا وحججنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا إلا كل غدَّار ناقض للعهد، جحود لنعم الله عليه.

تفسير الجلالين

51 - { وأنذر } خوف { به } أي القرآن { الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه } اي غيره { ولي } ينصرهم { ولا شفيع } يشفع لهم وجملة النفي حال من ضمير يحشروا وهي محل الخوف والمراد بهم المؤمنون العاصون { لعلهم يتقون } الله بإقلاعهم عما هم فيه وعمل الطاعات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قرئ كذلك: إلا أن يخاف بأن لا يقيما حدود الله- أو على أن لا يقيما حدود الله، فيكون العامل في"أن" غير"الخوف "، ويكون"الخوف"، عاملا فيما لم يسم فاعله. (1) وذلك هو الصواب عندنا من القراءة (2) لدلالة ما بعده على من الحق، ويخاف على زوجها - بتقصيرها في أداء حقوقه التي ألزمها الله له - تركه أداء الواجب لها عليه. فذلك حين الخوف عليهما أن لا يقيما حدود الله فيطيعاه فيما ألزم كل واحد منهما لصاحبه، والحال التي أباح بن أبي، أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدا!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قرئ كذلك: إلا أن يخاف بأن لا يقيما حدود الله- أو على أن لا يقيما حدود الله، فيكون العامل في"أن" غير"الخوف "، ويكون"الخوف"، عاملا فيما لم يسم فاعله. (1) وذلك هو الصواب عندنا من القراءة (2) لدلالة ما بعده على من الحق، ويخاف على زوجها - بتقصيرها في أداء حقوقه التي ألزمها الله له - تركه أداء الواجب لها عليه. فذلك حين الخوف عليهما أن لا يقيما حدود الله فيطيعاه فيما ألزم كل واحد منهما لصاحبه، والحال التي أباح بن أبي، أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدا!

تفسير القرآن العزيز

| [ آية 155 - 157 ] | < < البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من . . . . . > > ^ ( ولنبلونكم بشيء من الخوف ) ^ يعني : [ القتال ] ؛ في تفسير السدي . | ! 2 < والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات > 2 ! يعني بنقص الأنفس : | الموت ! . | | قال محمد : قوله : ^ ( بشيء ) ^ ، ولم يقل : بأشياء - هو من الاختصار ؛ | المعنى : بشيء من الخوف ، وشيء من الجوع ، وشيء من نقص الأموال . | | < < البقرة : ( 156 ) الذين إذا أصابتهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن علي عن النبي A في صلاة الخوف « أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم ، فقامت طائفة من ورائه مستقبلي وأخرج أحمد عن جابر قال : غزا رسول الله A ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة « سجودها { فليكونوا من ورائكم } يقول : فليصبروا بعد فراغهم من سجودهم خلفكم ، مصافي العدوّ المكان الذي وفي قوله { فإذا قضيتم الصلاة } قال : صلاة الخوف { فاذكروا الله } قال : باللسان { فإذا اطمأننتم } يقول قالوا : سمعنا الله يقول { فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم } فقال : إنما هذه إذا لم يستطع الرجل

التفسير الميسر

جعل الله الهوان والصغار أمرًا لازمًا لا يفارق اليهود، فهم أذلاء محتقرون أينما وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام الإسلام، ورجعوا بغضب من الله مستحقين له، وضُربت عليهم الذلَّة والمسكنة، فلا ترى اليهوديَّ إلا وعليه الخوف والرعب من أهل الإيمان ; ذلك الذي جعله الله عليهم بسبب كفرهم بالله، وتجاوزهم حدوده، وقَتْلهم الأنبياء ظلمًا واعتداء، وما جرَّأهم على هذا إلا ارتكابهم للمعاصي، وتجاوزهم حدود الله.

تفسير الجلالين

10 - { ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس } أي أذاهم له { كعذاب الله } في الخوف منه فيطيعهم فينافق { ولئن } لام قسم { جاء نصر } للمؤمنين { من ربك } فغنموا { ليقولن } حذفت منه والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين { إنا كنا معكم } في الإيمان فأشركونا في الغنيمة قال تعالى : { أو ليس الله بأعلم } أي بعالم { بما في صدور العالمين } قلوبهم من الإيمان والنفاق ؟ بلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلاة الخوف قال : يتقدم الإِمام وطائفة من الناس فيصلي بهم الإِمام ركعة ، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو قال نافع : لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله A . وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال « صلى رسول الله A صلاة الخوف في بعض أيامه وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله A في صلاة الخوف « أن يكون الإِمام يصلي بطائفة الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه ، فإن كان خوفاً أشد من ذلك فرجالاً أو ركباناً » .