قال ابن كثير (٧‏/‏٢٥١): «هذا أثرٌ غريب، وفيه نكارة»

أورد ابن كثير (١٤‏/‏٥٨) في هذا المعنى أحاديث وضعفها

سورة آل عمران — الآية ١٤٦

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ربيون كثير﴾، قال: جموع كثيرة

سورة الإسراء — الآية ١٠٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾، قال: التفسير الذي قال الله: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٤] تفسيره

نقل ابن عطية (٣‏/‏٥٢٤) في تفسير ﴿أغويتني﴾ قولين آخرين: أحدهما: لعنْتَني. ونسَبَه للحسن. والآخر: خيَّبْتَني، ثم وجَّه ذلك بقوله: «وهذا كلُّه تفسيرٌ بأشياء لزمت إغواءه»

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٥٥٦) أن هذا هو تفسير قوله: ﴿آسفونا﴾ بلا خلاف

سورة المائدة — الآية ١١٩

قال هشام بن يوسف: في تفسير ابن جريج: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾: أبو بكر، وعمر. زعم ذلك الحسن

علَّق ابنُ كثير (١٠‏/‏٤٠١) على هذا القول بقوله: «وهذا القول هو أقرب، على أنه كثير على مملكة اليمن»

وجَّه ابنُ عطية (٨‏/‏٢٣٠) تفسير قوله: ﴿هي مولاكم﴾ بـ«وليكم» بأنه تفسير بالمعنى، ثم قال: «وإنما هي استعارة؛ لأنها من حيث تضمنهم وتباشرهم هي تواليهم، وتكون لهم مكان المولى»

علَّق ابنُ كثير (٩‏/‏١٢٠) على قول ابن عباس بقوله: «وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس»