قال ابن كثير (٧/٢٥١): «هذا أثرٌ غريب، وفيه نكارة»
أورد ابن كثير (١٤/٥٨) في هذا المعنى أحاديث وضعفها
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ربيون كثير﴾، قال: جموع كثيرة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾، قال: التفسير الذي قال الله: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٤] تفسيره
نقل ابن عطية (٣/٥٢٤) في تفسير ﴿أغويتني﴾ قولين آخرين: أحدهما: لعنْتَني. ونسَبَه للحسن. والآخر: خيَّبْتَني، ثم وجَّه ذلك بقوله: «وهذا كلُّه تفسيرٌ بأشياء لزمت إغواءه»
ذكر ابنُ عطية (٧/٥٥٦) أن هذا هو تفسير قوله: ﴿آسفونا﴾ بلا خلاف
قال هشام بن يوسف: في تفسير ابن جريج: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾: أبو بكر، وعمر. زعم ذلك الحسن
علَّق ابنُ كثير (١٠/٤٠١) على هذا القول بقوله: «وهذا القول هو أقرب، على أنه كثير على مملكة اليمن»
وجَّه ابنُ عطية (٨/٢٣٠) تفسير قوله: ﴿هي مولاكم﴾ بـ«وليكم» بأنه تفسير بالمعنى، ثم قال: «وإنما هي استعارة؛ لأنها من حيث تضمنهم وتباشرهم هي تواليهم، وتكون لهم مكان المولى»
علَّق ابنُ كثير (٩/١٢٠) على قول ابن عباس بقوله: «وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس»