التفسير من سنن سعيد بن منصور
عليكما ان رايتما ان تفرقا فرقتما وان رايتما ان تجمعا جمعتما فقالت المراة رضيت بكلمات الله لي وعلي فقال الزوج
الوسطية في القرآن الكريم
وكانت الزوجات يخضعن للرجال، ويشعرن بالسعادة في ظل البيت الذي يضمهن، وكن مخلصات لأزواجهن، ولذلك كان الزوج المرأة في منزلة أقل من منزلة الرجل، فكانت مطيعة، مخلصة له، وكان للرجل أن يتزوج من زوجات كثيرات، ويختار الزوج وكان الزوج كثيرا ما يعاهد زوجاته على أن يحرقن(2) أنفسهن بعد مماته، ويذكر صاحب قصة الحضارة أن أحد ملوك
تيسير الكريم الرحمن
فإنه يحرم نكاحهن ما دمن في ذمة الزوج حتى تطلق وتنقضي عدتها. {إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} أي: بالسبي، فإذا سبيت الكافرة ذات الزوج حلت للمسلمين بعد أن تستبرأ. ولهذا إذا دخل الزوج بزوجته تقرر عليه صداقها {فَرِيضَةً} أي: إتيانكم إياهن أجورهن فرض فرضه الله عليكم، {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} أي: بزيادة من الزوج أو إسقاط
تيسير الكريم الرحمن
ضبطها بالحيض إن كانت تحيض، أو بالأشهر إن لم تكن تحيض، وليست حاملا فإن في إحصائها أداء لحق الله، وحق الزوج {وَلا يَخْرُجْنَ} أي: لا يجوز لهن الخروج منها، أما النهي عن إخراجها، فلأن (3) المسكن، يجب على الزوج للزوجة (4) ، لتكمل فيه عدتها التي هي حق من حقوقه. وأما النهي عن خروجها، فلما في خروجها، من إضاعة حق الزوج وعدم صونه. وقوله: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} أي: إذا قاربن انقضاء العدة، لأنهن لو خرجن من العدة، لم يكن الزوج
التفسير من سنن سعيد بن منصور
وأهل المدينة ، أنهم قالوا : « الذي بيده عقدة النكاح هو الولي » ، فأخبرتهم بقول سعيد بن جبير ، « هو الزوج
التفسير الميسر
وإن علمتم -يا أولياء الزوجين- شقاقًا بينهما يؤدي إلى الفراق، فأرسلوا إليهما حكمًا عدلا من أهل الزوج،
تيسير الكريم الرحمن
فينظران ما ينقم كل منهما على صاحبه، ثم يلزمان كلا منهما ما يجب، فإن لم يستطع أحدهما ذلك، قنَّعا الزوج ولا يشترط رضا الزوج، كما يدل عليه أن الله سماهما حكمين، والحكم يحكم ولو (1) لم يرض المحكوم عليه، ولهذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كرهت خليت سبيلك فإن هي رضيت أن تقيم بعد أن يخبرها فلا جناح عليه وهو قوله {والصلح خير} يعني أن تخيير الزوج لها بين الإقامة والفراق خير من تمادي الزوج على أثرة غيرها عليها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني أن تخيير الزوج لها بين الإقامة والفراق خير من تمادي الزوج على أثرة غيرها عليها # وأخرج ابن جرير
تفسير القرآن العزيز
. | | قال يحيى : فهذه ثلاث حرم بعضها أعظم من بعض ، منهن الزوج الذي يحل له | كل شيء [ منها ] فهذه حرمة عباس : | ينظرون إلى موضع القرطين والقلادة والسوارين والخلخالين . | | وحرمة ثالثة فيهم أبو زوج ، وابن الزوج