الفرائد الحسان في عد آى القرآن

سورة الحديد والمجادلة: قلت: قبله العذاب عن كوفيهم ... دون غيرهم، وأن قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل} ثابت عده عن البصري دون سواه، وهذان الموضعان في سورة الحديد. وفي سورة المجادلة موضع واحد مختلف فيه، وهو قوله تعالى: {أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ} وقد بينت في البيت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : الذي يظهر لي والله تعالى أعلم : أن الميزان في سورة الشورى وسورة الحديد وأن الميزان في سورة الرحمن هو الميزان المعروف أعني آلة الوزن التي يوزن بها بعض المبيعات. ومما يدل على ذلك أنه في سورة الشورى وسورة الحديد عبر بإنزال الميزان لا بوضعه ، وقال في سورة الشورى { والميزان } [ الحديد : 25 ]. وأما في سورة الرحمن فقد عبر بالوضع لا الإنزال ، قال { والسمآء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الميزان } [ الرحمن :

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

وأما ربيع المدخلي فلم يكن منصفاً لسيد فهو بعد أن ساق كلامه في سورة الحديد قال : ولقد قال في تفسير سورة وحدة الوجود ، ونفاها نفياً قاطعاً ، وبين أنها عقيدة غير المسلم ، فما باله يقررها ها هنا وفي تفسير سورة ثم لما وصل إلى تفسير سورة الحديد ، سالمها وعانقها ونسبها إلى أهلها ، وهم الصوفية ، وعرضها على أنها كمال الحديد والإخلاص ، بل وصل إلى تفسير سورة إبراهيم مما يعني أن كلامه في تفسير سورة البقرة والذي فيه نفي وحدة الوجود كان بعد كلامه في تفسير سورتي الحديد والإخلاص .

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

سورة الحديد وسورة التغابن، ألا ترى اجتماع السورتين في ذكر خلق السماوات والأرض، والإعلام بإحاطة علمه سبحانه في غيرهما من السور الخمس المذكورة من ذلك ما يجاربهما فيما اشتركتا فيه من الأسماء العلية، وإن كانت سورة الحشر قد انطوت من ذلك على نحو ما انطوت عليه سورة الحديد إلا أنها لم تلتق معهما في موافقة ما اجتمعتا الحشر ومجاراتها في الطول سورة الحديد، وكون سورة التغابن لا تقارب واحدة منهما في الطول)، ومع ذلك فقد فلما اتفقتا في هذا كله، وكانت سورة الحديد أمعن في كل ضرب مما ذكر وأوفي تعريفاً وأمد تفصيلاً، وكانت هذه

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الحديد وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الحديد من الآية 1 إلى آية 6 . | | < < الحديد : ( 1 ) سبح لله ما في أمره < < الحديد : ( 3 ) هو الأول والآخر . . . . . > } 2 < هو الأول > 2 ! يعني : قبل كل شيء ! يعني : العالم بما بطن . | | < < الحديد : ( 4 ) هو الذي خلق . . . . . يصعد إليها من الملائكة وأعمال العباد . | | < < الحديد : ( 6 ) يولج الليل في . . . . .

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة الحديد لا نسخ فيها.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير سورة الحديد [7 - 15]

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير سورة الحديد [18 - 24]

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير سورة الحديد [25 - 29]

تفسير القرآن - عبد الرزاق

2315 - نا عبد الرزاق قال : أرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( وألنا له الحديد (1) ) قال : لينه يعمله بغير نار ، وقوله تعالى : ( أن اعمل سابغات (2) ) يقول : « دروع (3) سابغات (4) » __________ (1) سورة : سبأ آية رقم : 10 (2) سورة : سبأ آية رقم : 11 (3) الدِّرْع : الزَّرَدِيَّة وهي قميص من حلقات من الحديد