تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الصافات وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة الصافات الآيات يعني : الملائكة ، ومنهم الرعد الملك الذي يزجر | السحاب ؛ وقال في آية أخرى : !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ولو كان [معنى"اليد"، النعمة، أو القوة، أو الملك، ما كان لخصوصِه] آدم بذلك وجه مفهوم، (1) إذ كان قالوا: وإذا كان ذلك كذلك، بطل قول من قال: معنى"اليد" من الله، القوة والنعمة أو الملك، في هذا الموضع. تحصى كثرة. (2) وبذلك جاء التنزيل، يقول الله تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) [سورة لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) [سورة العصر: 1، 2] وكقوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ) ، [سورة الحجر: 26] وقوله: (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ولو كان [معنى"اليد"، النعمة، أو القوة، أو الملك، ما كان لخصوصِه] آدم بذلك وجه مفهوم، (1) إذ كان قالوا: وإذا كان ذلك كذلك، بطل قول من قال: معنى"اليد" من الله، القوة والنعمة أو الملك، في هذا الموضع. كثرة. (2) وبذلك جاء التنزيل، يقول الله تعالى:( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا ) [سورة لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره:( وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) [سورة العصر: 1، 2] وكقوله( لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ )، [سورة الحجر: 26] وقوله:( وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى
التفسير من سنن سعيد بن منصور
مجاهد قال : « هم الفقهاء والعلماء » حدثنا سعيد قال : نا هشيم قال : نا منصور ، عن الحسن ، وأبنا عبد الملك ، عن عطاء قالا : « أولي الفقه والعلم » __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 59
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارمي والترمذي ، وَابن مردويه ، عَن طاووس رضي الله عنه قال {الم تنزيل} و{تبارك الذي بيده الملك } تفضلان على كل سورة في القرآن بستين حسنة. وأخرج ابن مردويه ، عَن طاووس رضي الله تعالى عنه انه كان يقرأ {الم تنزيل} السجدة و{تبارك الذي بيده الملك حاتم بن محمد ، عَن طاووس رضي الله عنه قال : ما على الأرض رجل يقرأ {الم تنزيل} السجدة {تبارك الذي بيده الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< تبارك الذي بيده الملك > ! تفضلان على كل سورة في القرآن بستين حسنة # وأخرج ابن مردويه عن طاوس رضي الله تعالى عنه انه كان يقرأ ! < تبارك الذي بيده الملك > ! < تبارك الذي بيده الملك > !
تفسير القرآن العظيم
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: وهي محفوظة برقم (3613) ، وتحتوي على أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة النسخ: النسخة حديثة وتاريخها قريب فيما أظن وهي وقف على أهل بلدة الحريق، قرب الرياض. 15-نسخة مؤسسة الملك فيصل الخيرية: وهي نسخة حديثة كتبت سنة 1294 هـ، وتحتوي على أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة آل عمران،
تفسير الجلالين
لكم من الأنعام } الإبل والبقر والغنم الضأن والمعز { ثمانية أزواج } من كل زوجان ذكر وأنثى كما بين في سورة نطفا ثم علقا ثم مضغا { في ظلمات ثلاث } هي ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة { ذلكم الله ربكم له الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة البروج قوله تعالى: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} الآية: 4 [3319] وأخرج مسلم والترمذي وغيرهما من أصحاب الأخدود مطولة، وفيه قصة الغلام الذي كان يتعلم من الساحر، فمر بالراهب فتابعه على دينه، فأراد الملك تقدر على قتلي حتى تقول إذا رميتني بسم الله رب الغلام، ففعل، فقال الناس: آمنا برب الغلام، فخدّ لهم الملك أخرجه عبد الرزاق 2/362-364، ومن طريقه الترمذي رقم3340 في التفسير، باب ومن سورة البروج - عن معمر عن ثابت
تفسير الصنعاني
< > S67 < > < > سورة تبارك بسم الله الرحمن الرحيم < < الملك : ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . . إنسانا يقول فما أتى على أهل النار يوم قط أشد حزنا منه وما أوتى على أهل الجنة يوم قط أشد سرورا منه < < الملك